واقع التلميذ الداخلي بمرنيسة

فريق التحرير

    يقال أن الداخلية من بين المؤسسات التربوية التي توفر أرقى الخدمات في سبيل التحصيل العلمي (التربية،التعليم،الصحة،التغذية…)،وبما أن داخلية أنوال بمرنيسة جزء لا يتجزأ من هذا القول فإن الوضع بهذه الداخلية يتنافى مع هذه الشروط و الخدمات التي تحدثت عنها سلفا ،فإذا كانت الصحة حق أساسي والذي يجب توفيره للتلميذ كطرف من هذه المعادلة فإن هذا الأخير أصبح معرضا لكل الأمراض (الحساسية على وجه الخصوص)،والتي يعاني منها معظم التلاميذ الذين مروا بهذه المؤسسة ،فهذه الداخلية تستقطب عددا كبيرا من التلاميذ والتلميذات المنحدرين من المناطق المجاورة للمركز،دون أن ننسى التلاميذ الذين تم التحاقهم من مناطق بعيدة (خلالفة ،بوهودة …إلخ)،مما أدى إلى ازدحام الوضع من داخل هذه المؤسسة ،الأمر الذي أدى بالمسيرين الذين لا حول ولا قوة لهم إلى استغلال مرافق جديدة (كالمصحة،وكذلك دار الشباب البعيدة شيئا ما عن الداخلية حوالي نصف كيلومتر على الأقدام )وبالعودة إلى الداخلية عينها فقد أصبحت مكانا لتكاثر البعوض والجراثيم،خصوصا في ظل نقص المرافق الصحية والماء بهذه المؤسسة ،وارتفاع عدد التلاميذ حتى أصبح الوضع كارتي للغاية فحتى العمال أصبحوا يعانون الأمر نفسه ،مما يجعل التلاميذ عرضة لأمراض خطيرة .

أما على مستوى التغذية فحدث ولا حرج (وجبات غير كافية كما وكيفا ،رداءة الجودة إلخ…) الأمر الذي يؤدي بالتلاميذ إلى قضاء يومهم جوعا ،أو قصد مطاعم بالقرب من المركز لمن توفر له ذلك .

أما فيما يخص القاعات المخصصة للمطالعة تم استغلال قاعات تابعة للإعدادية أنوال ،ونقص التنظيم والتأطير،حتى أصبحت هذه القاعات فضاءا للعب واللهو ،مما يعود سلبا على نتائج التلاميذ والتي تكون في غالب الأحيان كارثية .

تعليقات

  1. ابشرك ياابني بان السنة المقبلة ستصلح الداخلية و ستزداد على الاقل 60 سرير جيدي اي اي بناء جناح اخر .
    محسن