النقل المدرسي

فريق التحرير

إن من بين المشاكل أتي تعاني منها منطقة مرنيسة. هناك مشكل النقل وخصوصا النقل المدرسي. فجل التلاميذ اللذين يتابعون دراستهم بالثانوية الإعدادية أنوال أو الثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي الواقعين بمركز طهر السوق، يقطنون بالدواوير المجاورة له. واقرب هذه الدواوير من  هاتين المؤسستين التعليميتين  يقع على خمس كيلومترين، أما أبعدها فيقع على بعد حوالي عشرين  كيلومترات، مما يضطر التلاميذ من مختلف هذه الدواوير إلى الذهاب والعودة مشيا على الأقدام. قاطعين مسافات طويلة بشكل رسمي مهما كانت طبيعة الأحوال الجوي، شتاء عاصفة أو شمس حارقة، مما يؤثر على صحتهم، وتحصيلهم الدراسي، وتنمية مستواهم التعليمي. إذ أن معظم وقتهم يقضونه في قطع المسافات بين البيت والمدرسة. مما يساهم في الهدر المدرسي، وخصوصا في صفوف الإناث. فمنهن من تنقطع بمجرد اجتيازها المستوى السادس ابتدائي. ومنهن من ترفع التحدي  لتستسلم لمعانات الطريق لتقرر الانقطاع بعد سنة أو اثنتين. فالمنطقة رغم سشاعتها  وكثافتها السكانية. حيث تضم الجماعة القروية تمضيت  وبلدية  طهر السوق وجماعة بني ونجل تافراوت، وجماعة  فناسة باب الحيط. ولا يتوفرون  إلا على سيارة واحدة للنقل المدرسي( مركز طهر السوق- تمضيت) مخصصة للفتيات فقط، ولا تفوق قدرتها الاستيعابية 14 مقعد. فيما استفادت الجماعتين الأخرتين على سيارتين لم تعملان إلى الساعة. ويبقى تلاميذ وتلميذات الدواوير الأخرى في صراع دائم مع معانات وأهات الطريق. يتطلعون بشكل دائم إلى أن يحضوا بحافلة نقل تخفف عنهم  عبء الطريق، وتوفر لهم الوقت درب التعلم  ومحاربة الهدر المدرسي.

تعليقات

  1. وكذالك بجماعة فناسة باب الحيط فان سيارة النقل المدرسي موجودة راينها مرة واحدة ولا نعرف اين مصيرها