العد العكسي

جواد الكبيبة

لم يبق سوى أيام معدودة عن شهر الصوم والعبادة، شهر يكثر فيه فعل الخير والإحسان، الصدقة بالجملة، والعبادة لا تنتهي، والدعوة إلى الله لا تنقطع، نعم كل هذا يحدث في أيام رمضان، لكن لا أحد يعلم أن هناك مجموعة من الناس دائما صائمين، لا يجدون قوتهم اليومي، ولكثرة حرصهم على أيام الصوم، لأن العبادة بمعناها القوي لا زالت عندهم رغم أنهم يمارسونها بطريقة تقليدية، هؤلاء الناس الغاية من ذكرهم هنا هي الأزمة التي تحيط بهم أيام رمضان، فمعظم الفقراء، خصوصا في العالم القروي، يشتهون ويحلمون بشهيوات رمضان، لكن رغم ذلك فإنهم يصنعون المتعة لأنفسهم، لكن مع ارتفاع الأسعار وساعات الصوم في أيام رمضان، ستقع الكارثة إما على حساب رمضان، أو نتوقع الأسوأ على مستوى الشارع، وقد ظهر مؤخرا ما يسمى حركة “ماصيمينش” هذه الأخيرة هل ندخلها في حرية الاعتقاد، والحرية الفردية، أم هي إهانة لمشاعر المسلمين؟ سنترك هذه الأسئلة مفتوحة، حتى نتطرق إليها بتفصيل في المقال المقبل.