واد القصبة: المركز الصحي يحتضر

فريق التحرير

 


مركزصحي دشنه الملك موصد الأبواب طيلة أيام الأسبوع

يعاني سكان جماعة فناسة باب الحيط، الذين يفوقون 12000 نسمة، من إغلاق مركزهم الصحي، على طول الأسبوع وعرضه. والسبب هو أن الممرض في عطلته السنوية، والممرضة التي أتت لتفي بالغرض، جاءت وهي حامل في شهر الأخير. اضطرت مع آلامها في هذه الحالة  أن تغيب هي الأخرى، وكذا الطبيبة الرئيسية التي تقطن بعيدة جدا عن المركز. أي في مدينة فاس. حيث تأتي يوم الإثنين ثم تغادر. ويحن سكان المنطقة – الذين يصطفون في طوابير في إنتظار طبيب قد ياتي أو لا ياتي- إلى سنوات خلت، كان فيها المستوصف بحجرات معدودة. ولكن بطاقم أكبر حيث كان يتوفر على أكثر من 5 ممرضين. لكن الأن يصطفون في طوابير. كما هو مبين في الصورة – التي أخذت اليوم الإثنين وهو يوم السوق الأسبوعي- حيث النساء برضاع ينتظرن من يفتح لهم الباب الموصد طيلة أيام الأسبوع. لكن التاسعة والنصف ولا من أمل يلوح في الأفق. وهن متشبثن برضاعهن في صدورهن ينتظرن دورهن الذي قد لا يأتي اليوم من أجل التلقيح..  في صورة يندي لها الجبين في زمن القرن الواحد والعشرين وحقوق الإنسان. مهزلة هذه يمر بها قطاع الصحة بواد القصبة. إنه فعلا يحتضر.