الهدرالمدرسي..البطالة..المخدرات..

فريق التحرير

.

نأسف كل الأسف عن المستوى التعليمي الذي تعرفه منطقة مرنيسة, والذي ساهم في تدنيه العامل المناخي وضمير هيئة التدريس والتلميذ على حد السواء, فبالنسبة للعامل المناخي بارد وقاص في فصل الشتاء وحار في الصيف, مما يجعل التلاميذ غير قادرين على مواصلة الدراسة_الهدر المدرسي_الذي يرتفع بشكل كبير, حيث انه ليس بمقدورهم الذهاب والإياب صباح مساء في ضل هذا المناخ… أما فيما يخص أهمية التدريس بالمنطقة ـــ البعض منهم ـــ لا يخضعون للضمير الأخلاقي للمهنة بحيث أنهم يستغلون هذا الظرف المناخي الذي يعيشه التلاميذ لصالحهم ,وكذالك كثرة غياب بعض المدرسين مع الذين يبررون غيابهم في كثير من الأحيان بشواهد طبية واهية أو استخدام التقنيات الحديثة “ألو السيد المدير غادي نتعطل  “ماشي مشكل…” كل هذا عبر الهاتف,أما من جانب التلميذ الذي يلتحق بالمدرسة دون مرحلة التعليم التمهيدي ــــ الروض,المسيد ــــ هو ما يعمق الجروح بالنسبة للمعلم الذي يجد صعوبة إعطاء الدرس للتلميذ والتواصل معه في ظل المناهج الأكاديمية والتي تم إصلاحها واتخاذ الإقليمية مضمونا لها كل هذا لم يساهم في عملية الأخذ والعطاء بين التلميذ والمعلم ومن هنا نجد المقولة الشهيرة في الحقل التعليمي “افهم أولا تفهم يا فتى هكذا العلم أتى”.وفي ظل هذه العوامل السلبية التي تساهم في هشاشة البنية التعليمية وبالتالي تدني المستوى التعليمي لدى التلميذ القروي ,وكذلك ارتفاع الهدر المدرسي الذي تنتج عنه البطالة التي تنخر أجساد الشباب ,فإذا تحدثنا عن البطالة فهي نتيجة انعدام المعامل ,المصانع… حيث أن المنطقة تزخر بمؤهلات فلاحية هامة وخصوصا (الزيتون والتين والعنب…) فلو ثم إنشاء وحدات إنتاجية في هذه الخيرات لانخفض معدل البطالة.أو على الأقل خلق تعاونيات فلاحية تأمم لهم منتوجاتهم  هذه وبطش المشتري الذي يستغل الوضع البسيط للبائع يجبر على بيع منتوجه بأزهد الأثمان لاقتناء الحاجيات الضرورية للعيش مع انعدام تفكيره في كماليات الحياة .هذه البطالة تؤدي إلى انحراف الشباب وتعاطيهم للمخدرات التي تنهك أجسادهم وتذهب بعقولهم وتجعل منهم أجسادا متحركة لا عقول واعية بالواقع الذي يعيشونه وهذه المخدرات تذهب بهم إلى ارتكاب الجرائم لبسط الخلافات

تعليقات