سيدي عبد الرحمان شمعة منطفئة

عبدالحنين العيادي

تشهد منطقة سيدي عبد الرحمان المتواجدة بمركز جماعة بني ونجل تافراوت بإقليم تاونات، على غرار العديد من المناطق المغربية، غياب شبه تام لعطر ما يسمى بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فالمركز يعاني من أزمة المرافق، رغم أنه يتوفر على مؤهلات طبيعية وبشرية جد هامة، فطبيعيا يتميز بطابع الإنبساط، وذلك عكس ما نجده في بعض المناطق المجاورة غير المؤهلة طبيعيا، كمنطقة مرنيسة التي تعاني من أخطار الفيضانات، نظرا لموقعها المحصور بين  واد ورغة الدائم الجريان وواد أماسيل المؤقت الجريان، الشيء الذي يحول دون تحقيقها للتوسع الحضاري والعمراني، ونفس الشيئ بالنسبة لواد القصبة الذي يعرف زيادة هامة في عدد المرافق بدون أدنى شروط لتواجدها، بالاضافة إلى كونها مهددة بدورها بالفيضانات الناتجة عن واد القصبة، كما أن المجال المنبسط منعدم، أما فيما يخص الجانب البشري، فسيدي عبد الرحمان تتوفر على طاقات ومؤهلات بشرية هامة، ورغم ذلك فهي تبقى بعيدة كل البعد عن قاطرة التنمية، فلا يعقل أننا في سنة 2012 والجماعة لا زالت غير مستفيدة كليا من شبكة الكهرباء، رغم أن معظم الساكنة لا يفصلهم عن المركز سوى 700 متر، هذا بالاضافة إلى المشكل الذي تطرحه المياه الصالحة للشرب، وغيرها من المشاكل.

تعليقات