البوابة إلى المجهول ــ 1 ـــ

فريق التحرير

ما كنت أعتقد أبدا أن النتيجة النهائية لحياتي قد تكون الانخراط في السير نحو المجهول، فالحماس الذي كان يعتريني أبعدني كليا عن تصور المجهول، لكن للأسف هذه هي لعبة الناس، يجب لعبها، بل هي مستمرة شئنا الانخراط فيها أم أبينا. كسائر الناس انخرطت في اللعبة رغما عني، قبلت باللعبة زعما مني أنني سأضيف أشياء إلى عقلي، لكن عندما تغلغلت في اللعبة وجدتها تعمل على إفراغ عقول الناس، تلك هي حكاية دخولي بوابة المجهول،  حكاية الخطابات النخبوية والأكاذيب العاطفية والترهات العائلية، اعتقدت أنني سأجمع عدتي لتساعدني في الحياة، وبذلك أستطيع إيجاد منفذ لحياتي  المغلقة، لكن لاشيء من ذلك كان، حتى الرفقة التي اخترتها في حياتي بل هي اختارتني، جاءت معاكسة لطموحي، بل أكثر من ذلك فهي ضدي، نقيضي، وجعلت من نفسي ضد نفسها، لهذه الأسباب قلت إنني في المجهول، وهو  عندما تهرب الذات من ذاتها، ويحدث تمزق وانشطار على مستوى الذات، ويصاب الشخص بأزمة روحية لا حدود لها، ويظل يبحث عن أناه عسى أن يتذكر الجلوس من جديد وينعم بطيبوبة الأرض.

  بقلم وألم أكتب هذه الكلمات التي تجسد روح المفقود في المجهول، والغاية منها أن الطموح صعب المنال، فباستطاعة الفرد أن يصل، لكنه يظل بعيدا عن مبتغاه وهدفه الذي سطره سلفا، ونظرا لبطش الحياة وصعوبة المسالك في أرض الشمس المظلمة، والتي تقذفنا من ظلمة تلوى أخرى، نقبل بذلك الذي نحصل عليه، وهناك من يحمد عليه القضاء والقدر، وهناك من يمجد ضربة الحظ ويقول هذه صدفتي، لكن ألا يكون الإنسان فاعلا أبدا، ويعمل على تحقيق ما سطره، أظن أن هذا يدخل في باب المستحيلات رغم أن هناك من لا يعترف بالمستحيل ويرده إلى العجز، ومن يقول باستحالة المستحيل أظن يعيش خارج بلادنا، ينعم خارج أرض الشمس المظلمة، التي امتلأت شياطين من كل الأصناف، ما عدى الشيطان بالمعنى الديني.

ما كنت أعتقد أبدا أن النتيجة النهائية لحياتي قد تكون الانخراط في السير نحو المجهول، فالحماس الذي كان يعتريني أبعدني كليا عن تصور المجهول، لكن للأسف هذه هي لعبة الناس، يجب لعبها، بل هي مستمرة شئنا الانخراط فيها أم أبينا. كسائر الناس انخرطت في اللعبة رغما عني، قبلت باللعبة زعما مني أنني سأضيف أشياء إلى عقلي، لكن عندما تغلغلت في اللعبة وجدتها تعمل على إفراغ عقول الناس، تلك هي حكاية دخولي بوابة المجهول،  حكاية الخطابات النخبوية والأكاذيب العاطفية والترهات العائلية، اعتقدت أنني سأجمع عدتي لتساعدني في الحياة، وبذلك أستطيع إيجاد منفذ لحياتي  المغلقة، لكن لاشيء من ذلك كان، حتى الرفقة التي اخترتها في حياتي بل هي اختارتني، جاءت معاكسة لطموحي، بل أكثر من ذلك فهي ضدي، نقيضي، وجعلت من نفسي ضد نفسها، لهذه الأسباب قلت إنني في المجهول، وهو  عندما تهرب الذات من ذاتها، ويحدث تمزق وانشطار على مستوى الذات، ويصاب الشخص بأزمة روحية لا حدود لها، ويظل يبحث عن أناه عسى أن يتذكر الجلوس من جديد وينعم بطيبوبة الأرض.

  بقلم وألم أكتب هذه الكلمات التي تجسد روح المفقود في المجهول، والغاية منها أن الطموح صعب المنال، فباستطاعة الفرد أن يصل، لكنه يظل بعيدا عن مبتغاه وهدفه الذي سطره سلفا، ونظرا لبطش الحياة وصعوبة المسالك في أرض الشمس المظلمة، والتي تقذفنا من ظلمة تلوى أخرى، نقبل بذلك الذي نحصل عليه، وهناك من يحمد عليه القضاء والقدر، وهناك من يمجد ضربة الحظ ويقول هذه صدفتي، لكن ألا يكون الإنسان فاعلا أبدا، ويعمل على تحقيق ما سطره، أظن أن هذا يدخل في باب المستحيلات رغم أن هناك من لا يعترف بالمستحيل ويرده إلى العجز، ومن يقول باستحالة المستحيل أظن يعيش خارج بلادنا، ينعم خارج أرض الشمس المظلمة، التي امتلأت شياطين من كل الأصناف، ما عدى الشيطان بالمعنى الديني.

تعليقات