أش خصك أمرنيسة؟ لابيسين أمولاي

يوسف بخوتة

على مر السنين التي تلت الإستقلال – كما يحلو للبعض أن يسموه-ومرنيسة تناجي وترجو التنمية. وعلى مر المكاتب، و الحقب والتقسيمات. سوءا الجديدةمنها، أو القديمة. لكن لا من أذن تصغي، و لا من قلب يحن. فجاؤونا الآن في المكتب الجديد، بشيء أكثر من التنمية جزاهم الله ألف خير وهو (التي جي في) ديال مرنيسة. المشروع السياحي. الذي سيشغل أكثر من ألف واحد من بؤساء المنطقة. آلا وهو لابيسين. أو المسبح بلغة المتخلفين من بقاع العالم. فهنيئا لمرنيسة بهذا المشروع الهام. الذي شيرفع عنها الحيف الذي طالها على مر السنين.

إيوا حلموا، إيلا عولنا على لابيسين تقدمنا بكري؟؟؟ مرنيسة يا عقول الصنم محتاجة إلى انطلاقة فعالة برجالها، بخيراتها وبخبراتها. لا خبرات المعتوهين من رجالاتها، الذين يحللون الشأن العام في مقاهي المنطقة المهترئة. لكن لعقول جديدة ونفس جديد. . أما لابيسين، فهو مجرد العكار على الخنونة كما يقولون. مرنيسة تكاد تكون لمن رأها للولهة الأولى، كأنها خارجة من حرب لم تدع أوزاها بعد، من كثرة التهميش الذي يطالها من جميع الجوانب. و نحن نشيد مسبح من المال العام. ولم نعلم من سيسبح فيه. هل بوزبال؟ أم ناس المحللين العباقرة الذين تحدثنا عنهم. مسبح في مدخل المركز وها التنمية جات. إيوا سناوا التنمية؟؟ كل ما هو آت غير التعمية. فاحذروها إن كنتم عاقلون.

تعليقات

  1. تحيَّآآاتي
    لَابِّسِين غَايْكُونْ ْفه لْمَا ولْمَا نِعْمَة نَتْمَنَّاوْ هَادْشِي يْكُونْ فَالْ دْيَالْ لْخِيييييرْ!