لا تنقل بلا طرق

فريق التحرير

بالحديث عن النقل والموصلات بالمنطقة، لابد من الحديث عن الطرقات والمسالك. فالبنية التحتية بالمنطقة- التي تسمى مرنيسة- وفي الحقيقة هي مر النسيان. هي عبارة عن ممرات فتحتها القوات الاستعمارية في اوائل القرن العشرين، لبسط سيطرتها على المنطقة. واستغلالها. وبقت تستعمل إلى حد اليوم. ولم يتم تشيد، أو إحداث أخرى إلا القليل. أو تم حدف بعض الممرات. كالممر الرابط بين فاس وتازة عبر مرنيسة.

و تم إحداث الخط الرابط بين مرنيسة وتركست. عبر أوزاي. هذا الممر الذي كان عبارة عن مسلك ترابي فتم تعبيده. لكنه يظل ناقصا، لا يفي بالغرض. وقد أصابه التلف هذه الأيام بفعل الأمطار وعدم الصيانة.

 أما الممرات الأخرى، فهي ترابية في الغالب. مما يؤدي سلبا على تحرك سكان المنطقةأ من مساكنهم إلى المراكز. ومنها  إلى المدن  المجاورة، لقضاء حوائجهم. وتشل الحركة في وقت الشتاء وفيضان الوديان. حيث تنقطع السبل بالعديد من الأسر الساكنة بالجبال. ولا زالت عدة تجكمات سكانبة ودواوير، تستجدي تشيد قناطر للحد من معاناتتهم في فصل الشتاء. ونخص بالذكر هنا قنطرة على واد أمسين. للر