فناسة باب الحيط: حكاية امرأة أخرى

فريق التحرير

وصلتنا عن طريق صفحتنا بالفيس بوك

شبكة أخبار تاونات  

محمد الهاشمي


يبدو أن العديد من الأزواج لا يفوتون فرصة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء ، للإحتفال به عمليا على ظهور ووجوه نساءهم ضربا و لكما و رفسا و جلدا ، قصة خ س ، وقعت قبل يومين فقط بأحد الدواوير التابعة لجماعة فناسة باب الحيط ، أشبعها زوجها ضربا ذات عربدة ذكورية بائدة ، أثار الضرب واضحة للعيان على وجهها و في مجتلف أطرافها و مع ذلك لم
 يمنحها الطبيب “المختص” سوى 21 يوما في الشهادة الطبية ، و أما الضرر النفسي و ألم الشعور الإنساني فلا تقدره شهادة طبيب أو مختص ، واصلت خ س إجراءاتها ضد الزوج المعتدي ، و وضعت شكاية ضده لدى وكيل الملك بتاونات ، و شرحت له كيف أنها لا تستطيع العودة إلى المنزل في ظل تهديدات زوجها المتواصلة و غياب اي سند عائلي لها في مواجهة بطشه ، لم تجد آذانا صاغية قصدت الدرك فشرحوا لها أنه يستحيل عليهم التحرك لحمايتها في غياب أي أمر للنيابة العامة حاولت الالتجاء إلى مؤسسة خيرية ببني وليد بعد أن عجزت سلطاتها المحلية التحرك لعدم اختصاصها الترابي ، ف س ، متزوجة منذ سنتين من شاب من نواحي مكناس يسكن معها في منزل والدتها ، لكنهما لا يملكان عقد زواج بعد، رغم إنجابهم لأول مولود ، “كلما طالبته و ألححت عليه للتحرك لإنجاز وثيقة عقد الزواج وتمكين طفلنا من التسجيل في سجلات الحالة المدنية … أشبعني ضربا مبرحا ” تقول ف س و الدموع تتسابق من عينيها الذابلتين المتورمتين ، مؤكدة أن مسلسل الاعتداء عليها لم يتوقف منذ زواجها ، لكنها قررت أخيرا اللجوء للقضاء طلبا للإنصاف ، بعد أن اعتدى عليها يوم السبت الماضي بواسطة هراوة خلفت رضوضا و تورمات على مختلف أنحاء جسدها النحيل ، …. لم تعد خ س لمنزلها اليوم الثلاثاء خوفا من اعتداء جديد من زوج مع وقف التنفيذ ، عاطل عن العمل و لا أحد في الدوار يستطيع الوقوف في وجهه منعا لكل سوء كما تؤكد، لذلك يمكن أن تكون التجأت كما نصحها بعض الذين اطلعوا على وضعيتها إلى درك طهر السوق و قيادتها الجهة المختصة ترابيا ، و تبقى الصورة المرفقة التي التقطتها الضحية لنفسها عند مصورعمومي أبلغ من كل ما يمكن أن نضيفه تعليقا على ظاهرة العنف الممارس على النساء حتى وهن “يحتفلن ” باليوم العالمي لمناهضته ,