بوصباطة كيدخل ويخرج فالهدرة للتوضيح

فريق التحرير

بوصباطة هو ببساطة انا وانت و كل واحد فينا مازال ماعطاتو ليام وراه مزال ياكل الدق ويتسنى بلاصتو في الوظيف ولا راه جالس فالقهوة ديالZegfa  ولاgndouli  ولا ديالmennina  . وهاد القصة كاتمتل اي واحد فينا فداك البلاد حيت عاش ولا عايش هادشي.

بوصباطة مرياح فالقهوة كيحكي :

 سنين دازوا وأنا كنقرى بديت في الابتدائي الأول أيام الدجاج والبيض منين كان المعلم يكلف كل واحد فينا يجيب ليه المحفظة تما تعلمت أسس الحياة السعيدة والمستقبل المزدهر، لكن أيام دراستي اصطدمت برغبة الزمن لازلت أتذكر عندما كنت استيقظ يوم الاثنين وأمي تحضر وجبة الفطور وعيناي مترهلتان، أما واحد الشكارة ملي لحتها نهار السبت، دخلت للقسم وأنا خيفان من المعلم سلخني كالمعتاد حيت محفظتش.

 دازت سنين وصلت للباك، كبرت وكبرو معايا همومي ومرنيسة هي هي بحال البارح بحال اليوم عسى أيام الانتخابات كتكون وعود من المترشحين وقطار وعودهم يتوقف مع كل منصب يأخذونه عدا ذاك نحن نتقدم خطوتين للوراء. فأيام الباك تعلمت اللبنات الأولى من المدرسة، ولكن الى بدينا من الامتحان الموحد ديال السادس كانوا المعلمين كيغششونا أما ليام أخرى حنا احترفنا الغش ولينا كنجحو غير بالتحراز، هذا حال كل تلميذ ولينا نقولوها من” نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه”، هي أيام كانت غاية في الضياع. وأباؤنا يحسبون علينا العلم و المعرفة لكن متخافوش حترفنا الغش حتى مع وليدينا وريوسنا الأهم هو أننا نجحنا ووصلنا للجامعة، وتما صبح علينا الحال وعدنا لأنفسنا التي أبت أن تتعرف علينا وأن تأمن لنا لأنها استأنست الغش والخديعة. نجحنا كيف كنجحوا ديما وولينا لبلادنا لقينا الحال هو هو وبوصباطة اللي داز يتبعو خوه والضياع والتهميش واللامبالاة مبغاتش بلادنا تبدلها حيت ولفاتها وربات عليها الكبدة أنا نقولكوم وانتوما قولو الله اعلم.

في الأخير وبين قوسين كانوجه الشكر الخاص لسعيد مالكي صاحب المقالة ولكل من عثمان الخويدي، نجيب الراس، عثمان الغريب، يوسف بوخوتة، فؤاد رقوش، فريد قناب، محمد الحجرية، الياس عماري، جواد الكبيبة، ثم عماد المحمدي، وكل من ساعدنا من قريب او بعيد و سمحو ليا الى نسيت شي واحد، هادو كلهم دارو يد في يد باش خرجو لكم هاد الموقع وكلهم امل باش المنطقة تزيد للقدام و ماكاينش شي هدف من غير هادا.

مع الوقت غادي يزدادو خدمات جديدة لي حنا مابغيناش نزيدوها دابا باش مايتخلطوش ليكوم العرارم 😉  تسناونا

The Wlof

تعليقات