مرنيسة بالقلم الأسود دائما

جواد الكبيبة

من القرية الهامشية والمهمشة مرنيسة ظهر بعض المشاغبين بمعنى ما. ناقشوا فكرة فحققوها وفق رؤيتهم الخاصة وليس وفق الرؤية الرسمية، فالتفهوا حول الأقلام واختاروا من بينها القلم الأسود نظرا لدلالته الرمزية وتماشيا مع التهميش الذي طال المنطقة في مختلف المجالات، ناقشوا هذا التهميش بدورهم من مختلف الزوايا، فكان ذلك نجاحا بالنسبة لهم، وهذا النجاح يحسب له نظرا لطبيعة تلك المنطقة سواء منها الجغرافية أو الثقافية، منطقة ظلت محاطة باللصوص طيلة زمانها الزمن الضائع.

  ظهر القلم الأسود لتحتل منطقة مرنيسة مكانا لها ضمن ما يعرف بالعالم الافتراضي، عالم النت، نظرا لأهميته في العصر الحالي، وبالفعل هذا ما حدث رغم الاكراهات والافكار المضادة، لكن بحكم المناعة المقاومة التي تميز بها القلم الأسود، وللإستمرار نحو الأفضل طرح للنقاش القلم الأسود دائما كنتاج القلم الأسود ومرنيسة، على نهج القلم الأسود شكلا وتحريرا، لكن بحكم الغموض طغت بعض المشاكل على السطح، نتج عنها استقالة بعض الأعضاء وردود أفعال باقي الأعضاء، وبما أن الحوار هو سبيل النجاح تم التفاهم واستدراك الأمر، ولماذا لا؟ والهدف واحد .

ولكي لا نقع في الخطأ مرتين ونصنف ضمن أغبياء الناس، رغم أن الأخطاء هي التي ربت البشرية كما يؤمن بذلك الحكماء ، أقول لكل من لديه الرغبة  في الاشتغال والتفاعل مع وفي القلم الأسود دائما أن ينضبط للخط التحريري الذي حددته المجموعة منذ البداية، وإن كانت إضافات فهي مقبولة شريطة أن تتماشى وما نهدف إليه، وما غير هذا فهو مرفوض شكلا ومضمونا، لهذا أوجه نداءا صريحا لكل طاقم المنبر، أنه قبل أن نخطوا أي خطوة نتريث قليلا حتى تكون في متناول الكل، ومن اراد أن يسبح في الماء العاكر ما عليه إلا أن يمتطي زورقا غير زورقنا. ولكم مني التحية والتقدير ودمتم للقلم الاسود أوفياء. 

تعليقات

  1. أحييك صديقي جواد على هذا التوضيح لكن أتأسف لعدم ذكرك وفي جل أطوار مقالك هذا، موقع "marnissa.com " الذي لطالما ٱنتظرناه لكن الغريب في الأمر هو أنني ومن خلال قرائتي لهذه العبارة : " أقول لكل من لديه الرغبة في الاشتغال والتفاعل مع وفي القلم الأسود دائما" تبادر إلى ذهني مناخ الخطابات التي تتداول في كواليس الإنتخابات تتخللها بعض التمريرات تحمل نوعا من التحيز الذي يصب في مصلحة القلم الأسود مع العلم أنني إستنبطت من عبارة " الأسود" كتابة كل ماهو سلبي،، لكن ومن وجهة نظري المتواضعة الصواب يتجلى في الكتابة بجميع الألوان أي إستعمال الأقلام الملونة بدل القلم الأسود. وفي الأخير أتمنى أن لا يفهمني البعض بطريقة خاطئة فأنا من شيمي لا أناقش الأشخاص بقدر ما أناقش الأفكار.
    وختامه سلام.