النــــــــــــــــزاهــــــــــــــــــــــــــــة.

محسين زويتن

النزاهة هي أساس الثقة بين الناس والمنظمات، أو بالأحرى بين المواطن وقائدته المنتخبون”الحكومة”،وفيما بينهما كذلك ونظرا لأهميتها الحيوية في للعمل المنظم في أي منظمة أو مجتمع. كما يمكننا أن نقول أن الرجل النزيه هو البعيد عن الحرام.. أو ملتزم بالمبادئ. ويقال للذي يخالف قوانين الدولة بأنه غير نزيه، كان يأخذ رشوة أو يخون أسرار الشركة أو لا يقوم بعمله كما يجب..  فإن النزاهة لها أهمية فائقة فيما يتعلق بإدارة شؤون المجتمع العالمي على جميع المستويات وتعتمد نوعية إدارة شؤون المجتمع – أولا وقبل كل شيء- على واضعي السياسات وعلى الذين يلتزمون ممن يحتلون مواقع السلطة بالمبادئ والمثل العليا. وتتأكد أهمية النزاهة من خلال الأدلة المحافظة على تفشي الاحتيال والفساد من مختلف الأنواع والأشخاص الذين يشغلون مراكز رفيعة في الحياة العامة والقطاع الخاص على حد سواء.ويعتبر الفساد الذي يندرج في الرشوة إلى عمليات استغلال النفوذ إلى غسل الأموال وتبييضها..هو مشكل التلوث الاجتماعي الذي يتخبط فيه مجتمعنا في كل المرافق العمومية وتكون نتائجه وخيمة على الإدارة الديمقراطية للمجتمع، بالتالي تعطل قطار التنمية في مختلف المجالات الحيوية رغم رغم….

إن الضحايا الرئيسيون للفساد هم جمهور الناس في المجتمع والمواطن البسيط على الخصوص، ولن تتحقق سيادة النزاهة إلا بالإصرار على التمسك بأرفع معايير السلوك سواء على المستوى العام أو على صعيد التعامل الخاص وكذلك النشاط التجاري. ومن هنا يجب أن يتشكل اهتمام أوسع نطاقا بقواعد النزاهة والالتزام بدعمها.