الضياع

فريق التحرير

 لا عجب إن تكلمنا لغة الضياع ونحن في عالم يحث على المعرفة، ولا عيب عندنا إن نطقنا مفردات نابية تغني رصيدنا المعرفي، ولا حرج إن اخترعنا أساليب تفتك أدمغتنا و تنهش عقولنا، لأننا ببساطة نحن في عالم يعيش أبناءه وراء ظل الشمس، هي حكاية أبناء بلد حرموا من أبسط الحقوق وظلوا قيد هذا الأسر إلى أن صنعوا حريتهم بأيدهم، حرية ميزانها الضياع وجوها يحوم إلى الكآبة و السواد مستغنين عن نظرية العقل السليم في الجسم السليم. لكن لا حرج لنا فنحن اغتصبنا في شتى الفضاءات التي تطلق عنان الإبداع والتألق، فنحن بلد تبنى فيها دور الشباب لتكسر نوافذها و توصد أبوابها في وجه أبناء لم يستوعبوا قط مغزى كلمة “دار الشباب”، لعنة ستظل قائمة وزوالها يكون بزوال هذا المجتمع البسيط.

The wolf