المواجهة: ما رأيك في المجلس البلدي الحالي وهل حقق بعضا من تطلعات الشعب؟

فريق التحرير

نبدأ مباشرة بالموضوع الأول : 

مجموعة من المشاريع رأت النور على يد المجلس البلدي الجديد الذي أنتخب سلفا من طرف الساكنة بموجب اختيارهم ولإرضاء مطالبهم المتمثلة في التغير و الإصلاح وإعادة الهيكلة. مجلس استجاب لمقومات الإصلاح ولو جزئيا، إذا نظرنا إلى الإصلاحات فيما يخص سور الحماية على امتداد واد ورغة، بالإضافة إلى تعبيد شوارع حي فدان المير بالإسمنت ولو أن فئة استفادت وأخرى كان لها نصيبها في الجنة. مرورا بإصلاحات جذرية فيما يخص الإدارة العمومية (البلدية) حيث أن الشواهد الإدارية باتت أسرع ما يمكن للمواطن المرنيسي أخذه لتجهيز هذا الأخير بآليات تتماشى و العصرنة. بالإضافة إلى كل هذا نجد إعادة بناء المستوصف الذي كان قد طاله التهميش و التخريب رغم أنه لزال يوصد أبوابه يومي السبت و الأحد مستغنين عن نظرية المناوبة دون التفكير في حل  لهذه المعضلة الصحية، وصولا إلى الاستفادة من التغطية الصحية (الرميد) التي كانت من النقط التحول في المنظومة الصحية لساكنة ذات الدخل المنعدم بالرغم من استفادة ذوي الدخل المحترم من هذه البطاقة.

أما الجانب الأكثر ضياءا في تاريخ المنطقة هي الزيارة الملكية الميمونة حيث ولأول مرة يقوم صاحب الجلالة بزيارة إقليم تاونات وبالخصوص منطقة مرنيسة، زيارة كانت ترجو منها الساكنة الكثير من رياح التغيير. لكن و للأسف المشاريع التي صاحبت جلالته ظلت حبيسة أذهان الساكنة عسى إعادة بناء دار الطالب التي لازالت لم تفتح أبوابها بشكل رسمي لأبناء الدواوير المجاورة، ويبقى مشكل التنقل و الطريق الرابطة بين مرنيسة و العالم الأول من أبشع الوقائع التي تراود أمال و تطلعات الساكنة في غد أفضل.

سعد سعيد

[polldaddy rating=”6503927″]

الموضوع الثاني :

تعتبر البلدية الدائرة الحكومية التي تقوم بتطوير المدن والقرى المحيطة بها. وإنارة الطرق وتجميل الشوارع بالأشجار واللوحات الإرشادية وتنفيد المخططات للمواطنين وتنظيم الأسواق والقيام بصرف مياه الأمطار والمحافظة على نظافة المدينة. حيث تعمل الدولة على تخصيص ميزانية ضخمة للبلدية من أجل هذ التطور.
ما يهمنا بعد هذا التعريف المقتضب هو بلدية طهر السوق، والسؤال المطروح.
هو أين يوجد موقع هذه الأخيرة في مجال التطور والتدبير المفضي إلى تنفيد المخططات للمواطنين؟
للإجابة على هذا السؤال: نقوم ببعض الوقفات النقدية حول ما تم تطويره في الأحياء التابعة للبلدية، والقرى المحيطة. من لدن المجالس المتعاقبة على الظهور في الوقت البديل، والإلتفاف حول مطالب الساكنة، والخروج بمشاريع تصب في إتجاه التنظيم. الملاحظ أن الأفكار المستعملة لهذا الغرض كانت ترمي إلى حلول ترقيعية للأكثر من 40 سنة. إقتصرت على مشاريع تهم الحماية من السيول والفيضانات التي لم ترى النور إلى بعد إستنفاد كل الحلول الواهية التي ضجر المواطنين من سداجتها .حيث تم الإتفاق أخيراً على الخروج من أزمة الحماية بتكلفة تقاسم أتعابها المجلس الحالي وبعض الشركاء وظهر المشروع على أرض الواقع بعدما إستغرق الأمر 45 سنة.
هذا يعكس وثيرة التطور البطيئة جداً، التي عاشها مشروع الحماية في رحم المجالس المتوالية على بلدية طهر السوق قبل الخروج إلى الوجود، ويفسر الإعاقة التي منية بها.
عندما تدخل نطاق بلدية طهر السوق أول ما يثير إنتباهك هو هذا البطئ المسفر عن سوء تدبير المخططات المعتمدة في تصفيف الشواريع وقنوات الصرف الصحي والخيارات الفاشلة في مجال تجميل الشوارع بالأشجار. ناهيك عن سوء التسيير البادي داخل السوق الأسبوعي، والعشوائية في إستغلال العائدات. على مدى 40 سنة لم يفلح أي مجلس في وضع إستراتيجية ترفع من مستوى مردودية السوق، وتفعيل شروط على التجار وأصحاب الدكاكن ووسائل النقل المشروعة وغير المشروعة، ومتابعة المحتكرين والأشخاص المسؤولين عن إستنزاف خيرات المنطقة، من خلال التشجيع على التعاونيات ودعم العمل المقنن في مجال إستغلال الثروات المحلية. هذا من جهة.
ومن جهة أخرى سنقوم بمساءلة الدائرة الحكومية عن تطلعاتها لما يلي مرحلة الحماية، وفي هذا الصدد سنتطرق إلى التجزئة التي فوتتها البلدية لصالح أحد الأشخاص المقربين من المسؤول الأول، وبيعت على شكل بقع أرضية. هل تم إعتبار القسم الفني المسؤول عن تخطيط المدن والمباني؟ أم تم إتخاد القرار وفق ما تخوله صلاحية المسؤول الأول بالبلدية. هذا نقاش أخر يخص الجانب التواصلي بين أقسام البلدية. حيث يتضح مما هو على الأرض غيابه وبعد الإنسجام في في العمل.
كما هو معلوم للأبناء المنطقة فالملعب الوحيد المتوفر بجانب الوادي أصبح ممر للعربات الكبرى وعربة نقل الأزبال الخاصة بالبلدية التي ستفرغ حمولتها على بعد 10 أمتار من إعدادية أنوال و 100متر من حي فدان المير.
أين نحن من الصحة البيئية التي تفوح منها رائحة المرض؟ وأين نحن من الأعمال المتعلقة بتنظيم المنطقة وإصلاحها، والسبل المتخدة في مجال الأنشطة الثقافية والرياضية والإجتماعية؟
أين نحن من سياسة المجالس التي توالت على تدبير الشأن المحلي فيما يتعلق بالتوضيف أو الخروج بفرص الشغل علانية؟
أين نحن من موقف الدائرة الحكومية بخصوص مروجي المخدرات؟ الدين أصبحو على علاقة حميمية بأجهزة الأمن والإستقرار؟ وأين هي التنسقية بين المصالح الحكومية والتكامل في العمل الحكومي؟
موقعنا أصبح واضحاً وتنفيدكم لمخططاتنا ألهم خاطر النموس في ليالي الصيف الحار إلى غرف النوم. وحقق الصحة عند التلاميذ الأكثر ذكاء.

فؤاد رقوش

[polldaddy rating=”6506920″]

تعليقات