تطورات وكتابات عن الحادث الإجرامي

يوسف بخوتة

ننشرها كما هي ولن نغير فيها شيء

 

 

كود

 

تطورات جديدة في قضية وفاة طالب جامعي بفاس ولجنة طبية ثلاثية من ابن رشد بالبيضاء تدخل على خط التحقيق

أنس العمري
كشف مصدر قضائي لـ”كود” أن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس عهدت بمهمة إجراء تشريح طبي على جثة الطالب الجامعي محمد الفيزازي، الذي توفي، مساء أمس السبت (26 يناير 2013)، بالمستشفى الإقليمي بسبب إصابته على مستوى الرأس، إلى لجنة طبية ثلاثية تتألف من أطباء شرعيين تابعين للمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.

وفي تطورات هذا الموضوع، أكد مصدر طبي أن الطالب المتوفي حضر إلى قسم المستعجلات بالمستشفى في وضعية صحية دقيقة، دون أن تعلم الجهة التي تكلفت بنقله، كما أنه لم يكن مرفوقا بأي شخص، وهو المعطى الذي تم تأكيده من قبل عناصر الوقاية المدنية التي نفت أن تكون قد نقلت الهالك من رحاب الجامعة أو من أي مكان آخر صوب المؤسسة الصحية.

ونفى مصدر أمني بدوره أن يكون مقر جامعة سيدي محمد بن عبد الله قد شهد، أخيرا، أي تدخل أمني أو مواجهة مفتوحة مع الطلبة، بما يفند أي ادعاء يشير إلى أن المعني بالأمر أصيب في تدخل لقوات حفظ النظام، مؤكدا أن التدخل الوحيد الذي جىر تسجيله، في الآونة الأخيرة، كان بأمر من السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس، الذي انتدب القوات العمومية لرفع الاحتجاز عن خمسة موظفين بالحي الجامعي جرت محاصرتهم واحتجازهم من قبل بعض الطلبة، غير أنه بمجرد حضور قوات حفظ النظام انسحب الطلبة، وجرى تخليص الموظفين دون حدوث أية مواجهات، باستثناء رشق بعض عناصر الأمن بالحجارة، ما تسبب لهم في إصابات متفاوتة الخطورة.

وأضاف المصدر ذاته أنه على هامش هذه الأحداث، وبفعل تدافع الطلبة ومحاولتهم الفرار، أصيب ثلاثة منهم بجروح بسيطة نتيجة قفز هم من السور الخلفي للحي الجامعي، وقد جرى نقلهم جميعا لى المستشفى على متن سيارة الوقاية المدنية، دون أن يكون منهم الطالب الجامعي محمد الفيزازي الذي توفي مساء أمس.
وحول الانتماء الطلابي أو السياسي للطالب المتوفي، أكدت مصادر طلابية، لـ “كود”، أن المعني بالأمر غير معروف بانتمائه لأي فصيل أو تنظيم، نافية ما جرى الترويج له من كونه مقرب من منظمة التجديد الطلابي أو الفصيل القاعدي.
ومن المرتقب ان يكشف التحقيق القضائي في القريب العاجل عن ظروف وملابسات وفاة الطالب المذكور.

هسبريس

الشرطة القضائية تحقق في وفاة طالب بِفاس

الشرطة القضائية تحقق في وفاة طالب بِفاس
هسبريس من فاس
الأحد 27 يناير 2013 – 00:20

علمت هسبريس أن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس أصدر تعليمات إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية من أجل بحث دقيق في موضوع وفاة الطالب الجامعي محمد الفيزازي، الذي وافته المنية مساء أمس بقسم العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي بالمدينة بسبب إصابة على مستوى الرأس.

وتقول مصادر طلابية إن الفيزازي (22 سنة)، توفي متأثرا بنزيف داخلي، إثر تعرضه لإصابات بليغة، أثناء التدخل الأمني الذي استهدف الحي الجامعي “سايس” قبل ما يقرب من أسبوعين.

وأصيب الطالب المذكور وفقا لذات المصادر بكسر مزدوج على مستوى الركبة والأنف، كما أصيب بنزيف دموي حاد في الرأس فضلا عن جروح في أنحاء مختلفة من جسمه.

ونفى مصدر أمني لهسبريس أن تكون وفاة الطالب ناتجة عن تدخل قوات الأمن بالحي الجامعي، مضيفا أن التحقيق القضائي والتشريح الطبي، وحدهما الكفيلان بتبيان ملابسات وفاة الفيزازي.

ووفقا لذات المصدر، فإن النيابة العامة سبق لها ان كلفت الشرطة القضائية بالانتقال الى المستشفى يوم الخميس الفارط للاطلاع على وضعية الطالب المصاب، والاستماع إليه حول ظروف وملابسات إصابته، غير انه تعذر عليها تحصيل إفادته في الموضوع بسبب حالته الصحية الدقيقة.

وفي اتصال مع إدارة المؤسسة الصحية أوضحت أن المصاب ولج قسم المستعجلات يوم 14 يناير المنصرم لتلقي العلاجات، حيث غادر في نفس اليوم ليعاود الالتحاق بنفس المؤسسة الطبية في السابع عشر من نفس الشهر حيث تم الاحتفاظ به رهن العناية المركزة لتلقي الإسعافات الضرورية.

وفي سياق متصل، علمت هسبريس أن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس يدرس حاليا إمكانية انتداب هيئة من الأطباء المحلفين اما من مدينة الرباط أو الدار البيضاء لإجراء تشريح طبي على الهالك، لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، وذلك قبل الامر بتسليم الجثة للعائلة من أجل القيام بمراسيم الدفن.

 

هبة بريس من فاس

 

توصلت هبة بريس ببيان من المركز المغربي للحقوق الإنسان و هو كالتالي :

المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب بفتح تحقيق مستقل ونزيه حول أسباب وفاة الطالب بجامعة فاس، محمد الفيزازي، ذي 22 ربيعا، حيث تتواتر معطيات حول تعرضه لضربات قاتلة على مستوى الرأس، إثر تدخل أمني عنيف في حق الطلبة بالحي الجامعي سايس، كما يطالب بتنوير الرأي العام بنتائجه، وإحالة المتورطين في مقتله على القضاء.

على إثر التدخل الأمني، يومي 14 و15 يناير 2013، في حق طلبة قاطنين بالحي الجامعي سايس، بفاس والذي وصفه عدد من المتابعين بالعنيف والمفرط،، أصيب حوالي 20 طالبا بجروح ورضوض متفاوتة الخطورة، كان لخمسة منهم النصيب الأوفر والأخطر من الإصابة، حسب معطيات استقاها المركز المغربي لحقوق الإنسان بعين المكان، فيما تم اعتقال 14 طالبا تعرضوا للتعنيف في مخافر الشرطة، كما تمت إحالتهم بعد ذلك على القضاء،

وقد تسببت هذه التدخلات الأمنية، إلى إصابة أحد الطلبة، المسمى محمد الفيزازي، والذي تعرض لنزيف داخلي، تفاقمت وضعيته بعد إصابته إلى أن فارق الحياة، حسب ما توصل إليه المركز من معلومات.

وعليه، يعلن المركز المغربي لحقوق الإنسان للرأي العام ما يلي :

* يعبر عن تعازيه الحارة لعائلة وذوي الفقيد، الطالب محمد الفيزازي؛

* يطالب الجهات القضائية المسؤولة بفتح تحقيق نزيه، وذلك من أجل استجلاء ملابسات وفاة الطالب محمد الفيزازي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل المتورطين في مقتل الطالب،

* يؤكد أن التدخل الأمني في حق الطلبة الذين احتجوا بسبب حرمانهم من حق السكن والمطعم الجامعيين، كان عنيفا ومفرطا،

* يطالب الحكومة المغربية بتحمل مسؤوليتها إزاء المستوى المفرط من العنف الذي أضحت تتبناه القوات العمومية في وجه الاحتجاجات الاجتماعية،

* يدعو إلى الاستعجال بوضع مخطط للحكامة الأمنية، والذي تفرضه الظروف العامة التي يمر منها المغرب، بالنظر إلى جنوح عدد من القوات العمومية إلى تعنيف احتجاجات المواطنين دون أن يكون مبررا لذلك.

 

لكم

وفاة طالب قاعدي إثر اقتحام قوات الشرطة للحي الجامعي بفاس

 

توفي يوم السبت 25 يناير، الطالب القاعدي محمد الفيزازي داخل قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، الذي نقل إليه في حالة صحية صعبة، بعد إصابته بجروح خطيرة على مستوى الرأس، وذلك أثناء اقتحام قوات الشرطة للحي الجامعي سايس فاس.

وذكرت مصادر طلابية، أن الحي الجامعي بفاس، يعرف حالة استنفار قصوى بعد وصول خبر وفاة هذا الطالب الذي كان مناضلا في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، حيث كان يتابع دراسته في السنة الأخيرة من شعبة الأدب الإنجليزي، وينحدر هذا الطالب البالغ من العمر 22 سنة، من منطقة “مرنيسة” بإقليم تاونات.