الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فاس -النهج الديمقراطي القاعدي : بلاغ شهادة

فريق التحرير

 

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب – النهج الديمقراطي القاعدي / بلاغ شهادة

 

كتبهاطالب قاعدي ، في 28 يناير 2013 الساعة: 21:49 م

 

 

في : السبت 26 يناير 2013

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب  النهج الديمقراطي القاعدي

بلاغ شهادة

 سيظل يوم السبت 26 يناير 2013، يوما مشهودا في تاريخالحركة الطلابية المغربية والشعب المغربي عموما،  يوم نقف  فيه اجلالا وإكبارا  لعريس موقع سايس- فاس الصامد الشهيد محمدالفيزازي ذي ال 22 ربيعا، وقد كان على مشارف اتمام مشواره الجامعي في السنة الأخيرة شعبة الدراسات الانجليزية. وقد لفظ انفاسه الاخيرة بالمستشفى الجامعي (CHU)، بعد ان دخل في غيبوبة منذ اصابته اصابات بليغة في الرأس وعدة مناظق بجسده الذي لم ترحمه همجية قوى القمع يوم 14 يناير 2013، لينضاف ( الشهيد) إلى قائمة شهداء الحركة الطلابية والشعب المغربي، ويصبح رمزا للتضحية والعطاء النضالي ووصمة عار على جبين النظام القائم وكل المتكالبين والمتآمرين على قضية  شعبنا الكادح في التحرر والانعتاق من نير الإستغلال والاضطهاد الطبقيين.

وقد جاء استشهاد ( محمد الفيزازي) مناضل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في سياق الحرب المسعورة التي يشنها النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي، على الحركة الطلابية وصوتها المكافح النهج الديمقراطي القاعدي، من اجل اجتثاث الفعل النضالي، وتمهيد الشروط للزحف على ما تبقى من مكتسبات الجماهير الطلابية في حقل التعليم، خصوصا والدينامية المتميزة التي تشهدها العديد من المواقع الجامعية، أوصلت مخطاطات النظام الطبقية ( ” الميثاق”، و” المخطط الاستعجالي”) إلى الباب المسدود، ونفس المصير ينتظر ” المخطط الاستراتيجي” الذي يحاول النظام تنزيله على  دماء وجثث الجماهير الطلابية والزج بخيرة مناضليها بزنازن القهر والحرمان…

ففي هذا السياق جاء اقتحام الحي الجامعي ” سايس” يوم الاثنين 14 يناير 2013، من طرف جحافل القمع التي ارتكبت مجرة رهيبة في حق الجماهير الطلابية، كان حصيلتها اغتيال محمدالفيزازي، والعديد من الاصابات البليغة، وعشرات المعتقلين نالوا أشواطا من التعذيب النفسي والجسدي بمخافر القمع، ليتم الاحتفاظ بأربعة معتقلين سياسيين بالسجن المحلي عين قادوس.

ان مرتكب هاته الجريمة الشنعاء واضح للعيان، فالنظام القائم  هو من نفذ جريمة الاغتيال مع سبق الإصرار والترصد عبر أجهزنه القمعية والاستخباراتية، وليست هذه إلا إحدى ثمرات “الاجتماع التاريخي”  بين ” وزارة الداخلية” و”وزارة التعليم العالي”،  وقد لمح بذلك في أكثر من مناسبة ” لحسن الداودي”

وفي الأخير بعد أن نتوجه بتعازينا الحارة لعائلة الشهيد الصغيرة والكبيرة والجماهير الطلابية، نحمل النظام القائم المسؤولية الكاملة في اغتيال محمد الفيزازي والمجزرة الشنيعة التي ارتكبها في حق الجماهير الطلابية، ونقول ان دماء الشهيد لن تذهب سدى، ولن تزيدنا إلا إصرارا وتشبثا بمسار التحرر والانعتاق من نير الديكتاتورية .

“قد تستطيعون قطف كل الزهور … لكن لن تستطيعوا وقف زحف الربيع”

 يا شهيد ارتاح ارتاح …. سنواصل الكفاح