لحسن الدودي وزير التعليم العالي يستهزء بموت الطالب الفيزازي

يوسف بخوتة

جواب غريب من وزيز أغرب حول مقتل الفيزازي.. هذا ما حدث في شريط فيديو منشور على اليوتوب والفيس بوك. حيث يتقدم صحفي بسؤال للسيد الوزير  لحسن الدودي، وزير التعليم العالي حول مقتل الطالب الشهيد محمد الفيزازي. فيجيب الوزير: إيوا مات.. ولايني أنت دروك كتسقصني على شي حاجة.. جواب السيد الوزير واضح ويعطي رأيه في النازلة التي وقعت فيالحي الجامعي سايس التي ذهب ضحيتها الطالب الفيزازي على يد القوات العمومية يوم 26 يناير المنصرم. والذي كان يتابع دراسته في كلية الاداب فاس سايس.

جواب الوزير  هذا يؤكد عدم المسؤولية لدى الحكومة. إذ لا يعقل أن يسأل وزير عن قضية وقعت في مؤسسة تحت إمرته، ويجيب بهذا التهكم على قضية رأي عام وطني. إنه استهتار بأرواح الناس في زمن القرن الواحد والعشرين. إيوا مات.. جواب فيه الكثير من الإستهتار بأرواح المواطنين لدي حكومة، كانت تدعي أنها من الشعب وألى الشعب.  لكن أصبحت تقتل أبناء هذا الشعب. أليس الفيزازي إبن الشعب. ومات في مؤسستك يا وزير التعليم العالي؟  أما كان الأجدر أن تجيب وضوحا أو  بنوع من الديبلوماسية. أن هناك تحقيق وننتظر النتائج؟ إنه نوع من اللامبالاة واللامسؤولية هذا أيها الوزير، ولن أقول لك المحترم حتى تحترم الموتى في قبورهم. ولا تجيب بجوابك هذا المفضوح. الذي يبين عن حاجة واحدة، وهي تطلعكم إلى المراتب وليس خدمة الناس.

جواب يحمل أكثر من معنى من وزير في حكومة تحمل أكثر من علامة إستفهام. الفيزازي مات في جامعتك أيها الوزير. ونريد جواب لماذا قتلتموه؟ وليس جوابك هذا الذي فيه كل التهكم واللامسؤولية وعدم احترام الموتى في قبورهم. سيندم المغاربة إنهم اختاروا أناس مثلكم ليمثلمهم.