التضييق على الأنشطة الجمعوية مستمر بجماعة بني وليد

فريق التحرير
بيني وليد: المراسل

للمرة الثانية تضطر جمعية النهضة لتنمية المرأة القروية بجماعة بني وليد لتنظيم أنشطتها بالشارع العام ، بعد تعذر استغلال القاعات العمومية بالخزانة القروية و دار الشباب ، و قالت رئيسة الجمعية في تصريح للصفحة أن النشاط المزمع تنظيمه يوم 09 مارس الجاري بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، سينظم بالشارع العام أمام منزل الرئيسة ، بعد استنفاذ كل المحاولات لإقامة النشاط بدار الشباب ، و أوضحت أنيسة زعبول ، أنها حصلت على موافقة النائب الإقليمي لوزارة الشباب الرياضة ، فيما رفض مدير دار الشباب التأشير لها بالموافقة متذرعا بشهادة طبية قدمها لرؤساءه في نفس اليوم الذي تقدمت فيه الجمعية لطلب الترخيص باستغلال القاعة المذكورة ، معتبرة الأمر مدبرا و مقصودا للتأثير على أنشطة جمعيتها التي تأسست قبل سنتين .
تجدر الإشارة إلى أن رئيسة الجمعية المذكورة ، عضوة بالمجلس القروي لبني وليد ، و سبق لها الترشح للانتخابات البرلمانية السابقة مما يدفع الكثيرين إلى التسليم بكون ممارسات المجلس القروي لا تعدو كونها ردودا سياسية لمعاقبة “الخارجين عن الطاعة “
و في نفس الإطار تستعد جمعيات المجتمع المدني المحلية للتحرك في مواجهة مثل هذه الممارسات التضييقية التي تحاول كبح جماح الدينامية المدنية الملحوظة بالمنطقة على حد قول فاعل جمعوي

601366_379256268847987_804409789_n
481813_379256245514656_253293624_n
الصور المرفقة من نشاط سابق للجمعية

تعليقات