إلى أين نحن ماضون..؟

محسين زويتن

 إن هذا السؤال يتبادر إلى مخيلتي أينما رحلت وارتحلت منذ حوالي سنتين، فبمجرد بدايتي لتصفح الشبكة العنكبوتية “النت”  في كل يوم ومنها هذا الموقع-القلم الأسود- المتواضع من حيث المضمون والشكل، والذي نخط فيه بعض الحروف والكلمات ليس “رغما عنا” ولكن حبا في بلدتنا الأم – مرنيسة – أقول ما الهدف، دائما ما الهدف، ما نريد تحقيقه..؟ و ربما هذا السؤال يطرحه معي كل من يضحي معنا بوقته ومداد قلمه وماله من اجل تزويدنا بمقال أو خبر أو مشاركة أو تعليق رغم كل الظروف.. أو قراءته  لمواد الموقع، بل ربما يدور في نفوس الجميع.

إن موقع القلم الأسود بصيغة شباب مرنيسة الذي جاء مع انطلاق الشرارات الأولى للثورات العربية التي فتحت أبوابها للشباب، وأوجدت ربيعا عربيا عم كل المجالات ومنه الإعلامي الذي حقق العلامة الكاملة من الثورات ومنه التدوين على ‘النت’ وبداية ظهور موقع تلوى الآخر إلى الوجود في زخم كبير. ما كان لنا نحن الشباب الساهرين على الموقع إلا أن نخرج بهذا الحيز الإعلامي على النت والمهتم بقضايا منطقتنا المهمشة، وكان الاول من نوعه هناك ولا زال كذالك، وما كان هدفنا أي شيء سوى تعرية الواقع وإظهاره للكل برسومات وكتابات بسيطة. لا تخدم أي جهة مهما كانت ولسنا في تواصل مع أي كان ولسنا ممن يخدم الأجندات كما قال ‘…’

هدفنا واحد واوحد هو ايصال الخبر والحقيقة بدون مقابل، بل وننفق من جيوبنا على هذا الموقع من اجل التعريف بالمنطقة وإيصال صوتها لكل أبنائها واخراخها من سلالم التنمية التي هي عليه. ونقول لهم ان تغيير الواقع بالمنطقة مرتبط بهم هم فقط وليس غير ذلك، وبالتالي الانخراط في بكل الإمكانيات المتاحة.

ومنذ سنتين وبداية الربيع العربي، كان هو الطريق الى هذا الموقع وان لم نقل كان حلما قبل ذلك بكثير. وان الطريق إلى الديمقراطية والتغيير وعرا،فهناك من ادعى.. وهناك من قال.. ولكن نحن لا نأخذ كلام الخواص على محمل جد..’مسالة شاذة’. ابدا لا.. الا ان روح التفاؤل والصيرورة حاضرة دائما وبقوة وسنواصل بكل ما اسطعن واستطعنا رغم كيد الكائدين، ويبقى موقع القلم الأسود منارة المنطقة وصوتها الحر وهو الكاشف للحق بها.

تعليقات