القلم الأسود يطفئ شمعته الثانية، شكرا لكم جميعا

يوسف بخوتة

   اليوم. سيطفي منبرنا هذا (القلم الأسود) شمعته الثانية. في بداية أبريل من سنة    2011 التي اهتز لها عرش الدكتاتوريات العربية. وما شهده العالم العربي من بعدها من انتفاضات شعبية ضد الظلم والقهر. وفي عز الكلام الصاخب الذي كان يدور أنذاك. اجتمنا نحن بعض الأصدقاء. في مقهى بفاس، على فكرة الخروج بموقع إلكتروني يخرج بمنطقة مرنيسة من القوقعة المعتادة. فكان  الصراع كبيرا على كيفية الخروج. ولكن تم التوافق على طبيعة العمل. الحياد، الشباب، الثقافة، والقضية. فكان التهميش موضوع انطلاقنا. وانطقلنا نفتح بابا بعد آخر. حتى وصلنا مقامنا هذا.

   وبهذه المناسبة أود أن أشكر كل من ساهم في انطلاق هذا المنبر. وعرفوا معنا تطوره، وانكساره، وطموحه. وطرحوا معنا نفس السؤال. لماذا نحن بالذات؟ هل نحن نهذي؟ نخربق؟ نطبل ؟ أم ماذا؟ دون أن يحط من عزيمتنا. استمرنا قاطعين أشواط من التحدي. ومن لا شيء سلاحنا الإيمان بقضيتنا، التي يجب أن نضحي  من أجلها. غير معتدين على أحد، وغير بعيدين منه. نعطي الموضوع حقه. نعالج القضية من منظورنا كشباب. لا تهمنا السياسة وليس بعدين عنها. الهم الوحيد هو المنطقة. ولن نسكت أبدا عن الظلم الذي لحقها على مر السنين. مرنيسة كانت المنبع، ونحن لسانها. وبفضلنا نحن أصبحت مرنيسة متاحة للبحث في العملاق   google وأصبحت هناك العديد من المواضيع للتعريف في بمنطقة. فشكرا لتلك الأنامل التي خطت من أجل الأمل. بحرقة وألم. شكرا لكل من نبعت الفكرة في داخله وشاركنا بها من أجل غد أفضل. بفضلكم أصبح الكل مكشوف في هذه البلدة.

    شكرا  لكتابنا الذين يسهرون من اجل كلمة صادقة، أو معلومة.. شكرا لمراسلينا البينين والمستورين.  شكرا لكل الجمعيات والمؤسسات والمنظمات، التي تتعامل معنا بشفافية. ولن نخدلكم أبدا.

    شكرا لكل الضيوف الذين يدخلون النت، في وقتهم الفراغ أو المليء، كي يشاركوننا الأفكار ويقرؤن لنا كل منا نخطه. شكرا للمعلقين للمنتقدين. للذين يحاولون أن يحبطوننا. وللذين يريدون أن يضعنا في السكة الصحيحة. شكرا  للذي ترك تعليقا مميزا يزدنا إصرارا..

    شكرا للذين ساهموا في كل شيء من أجل من مرنيسة. شكرا للذين ينتظرون ما سنكتب من أجل أن يوقعنا في الفخ. كنوا هانين. قراين سورنا.

      شكرا للذين يتربصون بنا في أول زلة لسان.

    شكرا لكل ساهم في إخراج القلم الأسود للوجود. إنه سوادكم وسوادنا. فنحفر من الماضي والواقع. ليبيضّ المستقبل.

 شكرا لكم