حــركة 20 فـــبراير القــروية

جواد الكبيبة

أتساءل كما يساءل بعض الناس عن مضمون حركة 20 لأنني لا اعرف منها إلا بعض الشعارات التي تحمل في طياتها أكثر من معنى ,وقد ظل عالقا في ذهني ذلك الشعار”الشعب يريد إسقاط الفساد” والله لا اعرف أي فساد يتكلمون عنه :هل هو الفساد السياسي ؟ أم الفساد الاجتماعي ؟أم هدم أكواخ الدعارة والملاهي الليلية ؟ لكن هذا الشعار بدوره في حاجة إلى مساءلة, فالكل يريد إسقاط الفساد, ولا أحد يحدد أي فساد يجب إسقاطه. لا إشكال في ذلك فما يهمنا نحن هو الشعار الذي يصلح للبادية, فالناس هناك يرفعون شعار الإسقاط كل سنة “الشعب يريد إسقاط الزيتون”.هؤلاء على الأقل يحددون فعل إسقاطهم, لكن رغم هذا الإسقاط الموسمي فهم في حاجة إلى مجموعة من الإسقاطات, وأولها إسقاط رؤساء البلديات و الجماعات المحلية, آنذاك يمكن الحديث عن التهميش وعن باقي الأمور الأخرى التي يجب إسقاطها. لكن في ارض الواقع لاشيء يذكر مما ذكرنا إلا إسقاط الزيتون, الدليل على ذلك التظاهرة التي نادرا ما يقوم بها المعطلون هناك,الكل ينظر إليها باستغراب, وكأن أولائك المحرومين من حقهم في الشغل..في الكرامة يتسولون, فالمسؤول يتعامل معهم بأذن صماء والناس يتعاملون معهم باستغراب, وفي الأخير نسمع أصوات تنادي بتنسيقية 20 فبراير, لهذا أترك الجواب لممثلي هذه الحركة هناك…

تعليقات

  1. أولا أود أن أشكر فيك همك بالمنطقة، وما أعيبه هو تكاسل باقي الفعاليات الجمعوية والشبابية بالمنطقة عن مساندتكم في مسعاكم لحمل مسؤولية إماطة اللثام عن المستور في منطقتكم، جوادي العزيز. أظن أن حركة 20 فبراير حقا بدأت بريئة غير أنها بدأت مأخرا تتلون بألوان غير لونها الأبيض الذي جعل نهار المفسدينا مظلما حالكا كله سواد… جوادي…إن الحرية تسمح لنا بالانتقاد وفقط وأنت أدرى مني بذلك، ما أود أن أقوله لك إن “حركة 20 فبراير فرع مرنيسة” وإن كتب لها أن تولد ولو بطريقة قيسرية فإنه لبشرى لنا أن نسمع مثل هذا الخبر…جوادي…أهداف الحركة ومدى نجاعتها وفعاليتها…سيتجلى لنا بوضوح مع قادم الأيام أي مع نزولها إلى الشارع ومحاولة مطابقة ما لهم من شعارات وأرض الواقع…والأيام بيننا…. (رد من سعدكم).