إقصاء جمعيات فاعلة من المشاركة في اليوم الدراسي حول ” القطاعات ذات الأولوية ” بعمالة تاونات

فريق التحرير

   نظمت عمالة تاونات مؤخرا و في إطار “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ” لقاءا دراسيا حول “القطاعات الاجتماعية ذات الإولوية بالإقليم ” ، شاركت فيه عشرات الفعاليات الجمعوية و التعاونية بإقليم تاونات بالإضافة إلى ممثلي الجماعات الترابية و رؤساء الأقسام و المصالح الخارجية ، و قد نوقشت خلال هذا اللقاء التشاوري العديد من المواضيع ذات الصلة بقطاعات الصحة و المرأة و الطفل و ذووي الاحتياجات الخاصة … و طرح الفاعلون المختلفون مجمل الصعوبات و العوائق و مظاهر العجز الكثيرة التي تعرفها هذه القطاعات و سبل مواجهتها و تجاوزها في اتجاه أفضل و أحسن . إلى ذلك تساءلت جمعيات فاعلة في ميدان التنمية المحلية بجماعة بني وليد على سبيل المثال ، عن الخلفيات المتحكمة في اختيار الجمعيات المشاركة ، و عن الأسباب التي دفعت المنظمين إلى إقصاء جمعيات يشهد لها بالنشاط و الحيوية على الصعيد المحلي من الدعوة للمشاركة في هذا اللقاء ، و أكدت جمعية توازة للثقافة و التنمية التي تربطها اتفاقية شراكة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، على صفحتها الفايسبوكية ، أن إقصاءها ناتج عن تدخلات رئيس قسم بالعمالة في إطار مسلسل التضييق على الجمعية منذ تأسيسها ، الذي سبق للعامل السابق ان وضع له حدا بعد الشكايات و التظلمات و العرائض و الاحتجاجات التي خاضتها الجمعية ، لكنه عاد بنفس الأساليب و الممارسات مباشرة بعد وصول محمد فتال إلى تازة . !!!!
و في نفس إطار الإقصاء ، تعرض رئيس جمعية مشهورة ببرامجها لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة على صعيد الإقليم و ترتبط بشراكات مع العديد من المؤسسات و القطاعات العمومية ، إلى منع مباشر من ولوج القاعة المحتضنة للقاء الدراسي بحجة أنه لا يتوفر على دعوة للحضور ، و هو المشهد الذي عاينه و استنكره العديد من الفاعلين الجمعويين ، و لم يتدارك الموقف إلا بتدخل من رئيس مصلحة .
فهل أمزجة بعض رؤساء المصالح و الأقسام هي التي تحدد من هي الجمعيات الفاعلة ، و غير الفاعلة ،،، أم أن هناك معايير محددة على الجميع الانضباط لها ؟؟؟ سؤال استنكاري لا ينتظر جوابا من أحد .

شبكة أخبار تاونات