أبشروا أيها المغاربة قد جاءكم الفرج من كولومبيا

يوسف بخوتة

خرج المغاربة ينادون بالحرية والكرامة وحقوق الإنسان. فتعامل المغرب بشيء من التحايل، حيث تركهم يجوبون الشوارع دون أن يعبأ لما يرفع وينادى به. بل مرروا ما يريدون، بأشياء من فعل الشيطان.. فجروا أرڭانة، وبثوا الرعب في المغاربة، ووضعوا العار الفاسي على مخاض شعب لم يكون يسيرا. وأخيرا جلبوا موازين، ليعادلوا الموازين آو يغلبون كفتهم من خلال هذا الموازين الفاضح. مهرجان كرسوا له وقتهم ليلقى إقبال كبير- طبعا أكثر من حركة 20 فبراير- وتمكنوا من ذلك. حين سجلوا حضور جماهيري ليس بالهين، وفاق كل التوقعات. قبل سنتين قتل موازين أكثر من 11 مغربي، وهذا العام قتل أحلام المغاربة في التغير. أبشاكيرا يكون التغير إلى الأفضل؟ لا أضن ذلك. شاكيرا جاءت المغرب في هذا الظرف الحساس جدا، لتغليب كفة الدولة على الحركة المشاكسة.أاستطاعت الحركة أن تجمع أكثر من 150 ألف وراء كلمة واحدة. لكن شاكيرا استطاعت ذلك، أكثر من 150 ألف شخص وراء كلمة (وكا وكا). لا بشيء إلا بخرق على نهديها وهز ما يمكن هزه.- ليس شعارات أو مطالب – لكن هزت مشاعر المغاربة بحركاتها الهادفة إلى إسقاط ما تبقى من عفة المغاربة. فبحمالات صدرية وثبان يظهر للعيان ما تريد أن تخفيه المعزة،به قدمت فنها، أو الأصح عفنها. وأقدمت على فعلها الشنيع بإجهاض حلم المغاربة في العيش الكريم. غنت وكا وكا، وتركتنا ويك ويك أعباد الله. المغرب يعيش مخاضا عسيرا، يتحكم في ولادته القيصرية المرتقبة، أياد لم تظهر للعيان لنقذفها بالأحذية. أياد هي من وضعت الصحفي رشيد نيني وراء قضبان الظلم، لا لشيء إلا أنه وأنهم تفطنوا بأن أوراق التوت كانت ستسقط عن قضية أرڭانة في وقتها، والوقت غير مناسب كما يعلم الجميع. شاكيرا ستار رغم أنها لا تملكه لتخفي سيقانها. ستار ليخفو به المأزق والمنزلق الخطير الذي يمضي فيه المغرب بأعين مصابة بداء الجلالة، تسببت فيه مقولة المغرب بلد استثناء. الاستثناء ونعم الاستثناء. الشعب يريد إسقاط الفساد، والفساد يجلب شاكيرا من كولومبيا بأكثر من مليار سنتيم. مليار سنتيم الشعب يموت جوعا، يغرق وحلا ومياه عدمة، وتنتهك حرمته بإسم الإصلاح السياسي. يغتصب أمام العالم في شوارع المملكة الشريفة.. بعصا الأمن بدأ الإصلاح المتعود عليه منذ الزمن السحيق. لكن بمرهم مغرب الاستثناء كان الاستثناء هذا العام. العصا بشكل مقنن. أنت احتج وأنا أضرب حتى نرى من يستسلم. ماذا تريدون؟ أاستطاعت دولة أن تجلب شاكيرا لشعبها في هذه الظروف؟ تريدون الحرية فقد آتيناكم بها، انظروا حتى الثمالة وبحرية تامة في فصوص ومؤخرة شاكيرا. التي مراعاة لمبدأ الحرية أبينا تغطيتها. حرروا عينكم واسجنوا عقولكم.. وهذه هي الحرية المثلى.. السيقان على الهواء مباشرة.. شاكيرا للجميع. وهذه نزاهة لم تروا مثيلها سابقا. لم نحتكر النظر في فصوص شاكيرا وحدنا كما تتهموننا دائما. إننا نعمل بشفافية. طلبتم الحرية آتيناكم بها. وفي الأخير، والحاصل به العمل، شاكيرا لكم والشكارة لنا. ودمت للمغرب أوفياء. شاكيرا أمامكم، والعصا وراءكم ولا مفر والله لكم إلاّ شاكيرا. يوسف بخوتة

تعليقات

  1. انها المعادلة السائدة إصلاح الفــــــــــــــساد بالفــــــــــــــساد
    فقد أرادوا قلب الموازن بمــــــــــوازن,فهل نجحوا؟
    انها لحظة عري ببلادنــــــــــــــــا,,يا عجبا تحالف الانـــــــــــسان مع الشـــــــــــــــــــيطان وصــعب الــتمييز بين الاقنعة
    المـــغاربــــــــــــــــــــة كرام والمغاربة عزيز علهم يشاهدوا الملابس القاصرة
    المـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم المـــــــــــــــــــــــــــــــقال ممــــــــــــــــــــــــــــــــتاز

  2. احسنت …ليس بالميوعة والخلع يكون التغيير..وليست هذه هي الحرية التي نطلبها ..بل العزة والكرامة ..التعليم.. الصحة..العمل……’

  3. ممتاز صديقي بخوتة هذا العمل الذي اعتبره ولا شك يعتبره كل المغاربة الاحرار عملا حرا طليقا. انها كلمات استطاعت ان تحقق نوعا من المساواة بين الذات المغربية والذات المتقدمة المريدة. نشكرك لانك احدثت هذه المساواة ونتمنى ان تلقى حقها الاساسي في الفهم والاستعاب. كما اننا لازلنا ننتظر من كل احرار الوطن اعمال تناهض العنف والاقصاء، في حدود حرية المغاربة.