دندنة على جسدها…

علي عبيد

دندنة على جسدها…

سرير ممزق،

يروي لعشيقتي

تاريخي الأزلي،

وصوت ناي الغزاة..

يسلبني الاحساس…

ويمنحني القوة كي أكرهها

لا شيء يريدني..

كأس الشاي البارد

وعصير الليمون الساخن،

ومطر الصيف العابر..

كل شيء..

يدفعني لأنام تحت الضباب

سريري الخشبي

يمنعها التسلق..

ويبني لهيكل حبنا القديم

صرحا من ورق…

نغني فوقه

ونرفل داخله في بياض

ونداعب الخوف ليلا

ونمارس الجنون على درجات سلمه..

يتفقدنا السكارى على خارطة الطريق

لم يجدوا منا إلا نحن..

فلسفة العشق تموت..

وأغنيتي لها سافرت مع الريـــــــــــــــح

وصدري..

نام على سريري المهجور.

ووحده يتقلب بين خيوط الشمس المسدلة..

ليدمع في صمت قاتل

وقاتل وقاتل..

لا شيء يمنعنا من قبلة دافئة

ولو من خلف الستار

ولا شيء يوقفنا..

من تلاوة النشيد في فصل الخريف..

كي تعلمني أكل الإسفنج

وتدفعني من وراء السحاب

لأعيش حرا …

على خارطة صدرها المكشوف

وننام معا على نغمات

صوت عابر..

هو دندنة على تراب جسدها القاتل

وندفن في تاريخ..

هو تاريخ الحب الأزلي المفقود.