هكذا أدمع…

فريق التحرير

هكذا أدمع!..

من داخل عيوني..

أبصر الألم.

وللشوق إلى الماضي..

ذكريات..

وذكريات تعذبني

وتمنحني القوة

كي أدمع ولا أبكي

إلا حين أبكي

ولا أدمع إلا حين أدمع

ولا أحزن إلا حين أحزن

ولا أحلم إلا حين أحلم

آه أيتها الأحلام..

لا مكان لك عندي

فوحدي أبتسم لغيري،

ووحدي أدمع لغيري..

شبابي..

شيخوختي..

هما أناي،

وأنا على سرير الصمت

أضاجع البكاء ضاحكا

مستبشرا

وأسكت قليلا

ثم أبكي لأدمع

هكذا أنا..

وهكذا أدمع.

علي عبيد