طريق الموت بدوار جامع ادلم

فريق التحرير

  عرفت السنة الماضية تساقط كميةهائلة من الأمطار ،بعدما عرفت المنطقة سنوات عجاف في الفترة الماضية، كانت لها بعض الآثار السلبية التي أدت إلى إنهيارالطريق الممتدة من “باب زتونة” إلى “مع الجامع” كما تبين الصورة.  هذه الطريق التي لم تخصص لها أية ميزانية من ميزانية الجماعة منذ مدة كبيرة لم تجد في إصلاحها غير أبناء المنطقة باوسإلهم البدائية التي لا تتعدى”البالة و الفاس و البرويط أحيانا” ليواجهوا بها أرتالا من التراب المنهار الذي أدى إلى إنقطاع هذه الطريق.

  هناك فاعلين ساهموا في التعريف با هذا المشكل و ذلك باستدعاء القناة الثانية لإبلاغ الرأي العام بالواقع المرير ومعانات السا كنة، إلا أن الأمر إنتهى بمجرد إنتهاء التقرير، لأن هذا الدوار لا يملك مغنيين أوكوميديين تجعل هاته القناة تحج إليهم و بالتالي تذكير الرأي العام بامعانات أبناء المنطقة.
لي مات اباه إوسد الركبة.. هكذا يقول المثل الجزائري الذي يفهم منه أنه في غياب هذا الأب يجب على الأبناء التشمير على ذراعهم والإمتناع في حالتنا هذه عن ممارسة السياسي أو الثقة في أصحابها إلى بوعود صادقة تعتمد على محاسبة المهرجين لها أو الإكتفاء با”اللهم هذا منكر” وذلك أضعف الإيمان. 
الإنتقاد الصريح يوجه إلى الجماعة التي تكتفي بملئ رصيدها بالبنك و الإكتفاء باتموين مشاريع الغير، هذا على مستوى الجماعة كاشخصية معنوية أما على المستوى الفردي فيعزى ذلك إلى نقص الحنكة السياسية و نقص المستوى الأكاديمي كما يعزى ذلك أيضا إلى خلل في قانون الإنتخابات الذي لا يضع حد أدنى لهذا المستوى. 

من صفحتنا على الفيس بوك لمنعم الزويتني

تعليقات

  1. العيب على الجماعة وعلينا كأبناء لهذه المنطقة فان لم نقوم نحن بايصال أخبار هذه المناطق من ننتظر أن يقوم بذلك، هطا الأمر هو في نهاية المطاف ، لأن غياب المسؤولين عن القيام بهذه الأصلاحات ما هو الا نتيجة لأصواتنا التي عبرنا عنها في الانخابات، اذا ما قمنا باحصاء للطائفة المثقفة في هذه البلدة فسنجد أكثر من 50 نسمة، تخيل أنه اذا قام كل واحد منهم بتوعية عائلته وأسرتين أخرتين بضرورة التصويت على الانسان المناسب لخدمة مصلحة الجماعة أكيد أننا سننجحفي تعيين الرجل المناسب لخدمة البلدة ،