حوار مع السيد بوعلام الصنهاجي نجم الأغنية الجبلية

فريق التحرير

 

حاوره عبد المنعم ازويتي و بوجمعة عبيد.

** السيد بوعلام الصنهاجي أنت من رواد الأغنية الجبلية و أسهمت بشكل كبير بالتعريف بمنطقة تاونات كيف بدأت تجربتك؟

بوعلام: أولا أشكركم على الدعوى و هذه إلتفاتة رمزية من جانبكم، ما أود أن أقوله هو أنني من بين الذين عرفوا  بمنطقة جبالة عامة و تاونات خاصة، و من بينهم الفنان الحاج محمد لعروسي الذي أتمنى له الشفاء العاجل بعد العملية التي أجرى على القلب مؤخرا، بالرجوع إلى الجزء الثاني من السؤال، أنا بدأت تجربتي في نهاية السبعينات حيث كنت أعمل في منطقة مرنيسة، بني وجل، وبني وليد …، حيث كنت أسكن أنذاك في “تاندرة” عند الحاج بشكليط لمدة تسع سنوات.
**كيف كانت التجربة خلال تلك الفترة؟
بوعلام:كانت بداية إنطلاقة مساري كما أأكد لك أن ساكنة المنطقة” الله يعمرها سلعة” و لن أنسى تلك الفترة كما أنني لا زلت أحضر بعض الأعراس هناك و لو بشكل قليل.

**هل يعزى هذا التراجع في نظرك إلى تراجع شعبيتك هناك؟

بوعلام: لا أبدا سمعتي و ألبوماتي تنتشر يوم بعد يوم، الذي حدث هو ظهور جيل جديد من الموسقيين الذين أصبحو يحضرون الأعراس بأثمنة رمزية جعلني أفقد مكانتي، بإعتبار تلك الأثمنة غير مناسبة بالنسبة لي، هناك حيث توجت برحيلي أيضا عن مدينة تاونات لأستقر معكم هنا في فاس.

**من هم المسيقيون الذين تعترف بإتقانهم للنغمة الجبلية من الجيل الصاعد؟

بوعلام:صراحة أولهم المختار الجنحي بالإضافة إلى السويدي الذي تعلم معي حيث كان يقطع مسافات طويلة ليحضر لأعراس التي كنت أتواجد بها.

**ماذا عن عبد العالي التاوناتي و لعروسي عبد الحق و لحسن با لإضافة إلى شامة الزاز؟

بوعلام:كل له مكانته و جمهوره و لكن لا أفتخر لك بفسي مكانتي خاصة و أنت تعلمها، عبد العالي أعاد إحياء التراث الجبلي القديم باظافة بعض التحسينات على مستوى العزف و نجح في ذلك نجاحا كبيرا و أتمنى له مزيد من التوفيق ،بخصوص لعروسيين فهم أصبحوا متكبرين كتيرا متناسين الجمهور الذي رفع من شأنهم إلا أن علاقتي بهم تظل محترمة، شامة الزاز فنانة محترمة رغم “شوية ديال تخرويض لي فيها”.

**هل ينوي بوعلام الصنهاجي الإستقرار بمدينة فاس؟

بوعلام:لا أظن لأنني إشتريت منزلا في طنجة، و سأغادر إن شاء الله قريبا.

**هل من جديد لبوعلام الصنهاجي؟

بوعلام:صراحة لم نعد نستفد كثيرا من الألبومات بسبب إنتشار القرصنة”piratage” و بالتالي ضياع الإستفادة،إلا أن لهذه القرصنة جانب إيجابي في إنتشار موسيقى المغني و لمعان صورته باعتباره رسالة في غياب المغني،لكن إلمامي بالفن جعلني أعد ألبوما جديدا سيضظهر قريبا في الأسواق.
**في الختام نشكرك على هذه الصراحة و ستظل عزيزا على قلوبنا مهما سافرت إلى طنجة أو بقيت معنا في فاس.