مهمة مؤجلة

يوسف بخوتة

 

بين طاولات المقهى

المتناثرة

هناك طاولتي…

كأسان.. واحدهما

شفاف بلون البكاء

وآخر مزيج بين البياض

والسواد.

إنه لون الصباح.

أرتشف قهوتي

وأحسب في مخيلتي

الخطوات..

قريبة هي السكرات

دانية هي اللحظات

أو فراق اللحظات

أعد رؤوس أصابعي

أفكاري..

وأيامي

أخص كل يوم

بمهمة

تتسارع المهمات

ودقات قلبي..

وتنحصر الأصابع

بين النهاية.. ونظراتك


تكبر المهمات

ولم يبقى أصبع

للمهمة الكبرى.

أسف سيدتي

لم يبقى أصبع …

انقضت الأيام

ورؤوس الأصابع.

ما بقي لي سوى

رؤوس أقلام

وأحلام…

واعلمي سيدتي أنك

مهمة مؤجلة.

                                                مقهى فلوريا – فاس

04نونبر 1013