ظاهرة السلاح والسيوف والأمن

فريق التحرير

عرف المغرب خلال السنوات الأخيرة ظاهرة العنف الشديد بالأسلحة  النارية و الضرب بالسيوف، الأمثلة بالنسبة لطلقات الرصاص نأخذها من طنجة ودرب عمر بالدار البيضاء و الغوازي بقرية بامحمد والأمثلة كثيرة أما إشهار السيوف فلحدث ولا حرج، حيث خلقت هذه الظاهرة الهلع والخوف في صفوف المواطنين و ساهمت في نسبة الإجرام مما يجعلنا وضع الجهاز الأمني في قفص الاتهام، وطرح أكثر من أسئلة: هل هو غياب أم تقصير أم نقص في الموارد ؟

إذا قلنا غياب، قد نقصر في الحكم لكون بعض المناطق القليلة بالمغرب تعرف أمنا شاملا و تحكما في الوضع إذ نشد بحرارة على الرجال الذين يسهرون على الأمن وسلامة المواطن بهذه المناطق لإعطاء العبرة لباقي المناطق بالمغرب فهؤلاء يستحقون أوسمة ونياشين.

إذا قلنا تقصير في الأمن فسنكون أمام غياب مفتشي مفتشي الأمن الذين يتهاونون في أداء الواجب ومحاسبة الذين يقصرون في مزاولة مهامهم، وهؤلاء يدنسون دور الأمن لأن الأمن مهنة شريفة وإنسانية تتطلب منا الحفاظ عليها وعلى كرامتها، والمقصرون هم قلة قليلة علينا إعادة تكوينهم وتعليمهم المواطنة وشرف العمل، فمن اجتهد فمرحبا ومن لم يريد الاجتهاد فليترك هذه المهنة الشريفة لأهلها الأطهار والنبلاء.

أما مسألة النقص في الموارد فهذا صحيح لكون أن الكثلة البشرية من رجال الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية فهي قليلة بالمقارنة مع الكثافة السكانية المدنية بالإضافة إلى نقص مباني المفوضيات و الدوريات و الثكنات كما أن هناك نقص في بعض التجهيزات وآليات الردع والمراقبة و نقص في كاميرات الرصد والبحث وكذا وسائل النقل و تجهيزات التدخل السريع ولا ننسى التكوين المستمر والتتبع الناجع من طرف مسئولي الموارد البشرية.

لكن هذا لايغني رجال الأمن بالقيام بالواجب و ضمان سلامة المواطنين لأن كل مواطن له الحق أن يعيش بأمن وسلام وطمأنينة وبدل المجهود الإضافي بنزع جميع الأسلحة والسيوف من كل المواطنين كيف ماكان شأن هذا المواطن وفي كل الشوارع والأزقة حتى نعيش في راحة، ونقص في أسلحة القنص والتشديد في تقنينها، ومحاسبة كل رجل أمن قصر في واجبه لأن الوطن للجميع وعلينا أن نحافظ على وجهه الطيب كما على المجتمع المدني التفكير في خلق خليات للمساعدة والتدخل في استئباب الأمن ضد كل من أراد أن يزعزع وطننا الكريم.

 

قرية بامحمد في 10/12/2013

بقلم تاج الدين المصطفى.