تحت المطر

فريق التحرير

كان الوداع يستعد لهيئته الأخيرة .

و الربيع على وشك الاستسلام

و كنت أسير على شاكلتي

فأنا أنثى لا تعترف بالقيود

و قد حددت الجدران تضاريسي

و الليل شاكلتي

تحت المطر

أسير بين دروب الحيرة

و أنا بين أحضان حبيبتي الأخيرة

لا شيء يسكنني

لا شيء يقتل هذا الزحف المجتاح من المشاعر

فكل الألوان له

جلست أتأمل الوداع , لونه , شكله

ها أنا اليوم في حضرته

سنبلة في حقله

لكني لم أنضج بعد

لأتحمل المسير العسير

لم أنضج لأكون جزءا من الأسطورة

جزءا من الربيع

لم أنضج لأضع للخريف حدا

لأواجه الشمس و أستقبل البرق و الرعد

لم أنضج…

                      لطيفة حميميد