بدون عنوان

فريق التحرير

 

 

عندما نشاهد مرنيسة اليوم ،نندهش من الإصلاحات التي شملت كل مكونات المنطقة وانعكست نتائجها على بشكل ايجابي على الوضع الاجتماعي المعيشي لساكنتها ،نندهش كذلك من تلك البنيات التحتية العجيبة التي تثير العجب لكنها تعود إلى سنوات الأربعينات .لازال لون القرمود شاهد على قدمها . نندهش من تلك الطريق الرئيسية التي تربط طهر السوق بتاونات والتي تبدو وكأنها مسالك للمعز والأغنام بل اكتر من هدا فهي ضيقة لا يصل عرضها متر و نصف تتخللها حفر و انحرافات تقلل في بعض الأحيان من هده المسافة فهي غير صالحة حتى ولو لاتجاه واحد فما بالك أن تصلح لاتجاهين إن الخطير في الأمر هو أن البنية التحتية في المنطقة لا تخضع لأي إعداد وتهيئة مجالية ،ويظهر ذلك من خلال الفوضى التي يعرفها المركز خصوصا خلال يوم الخميس. ورغم المحاولات التي قام بها مكتب الجماعة لإصلاح ما يمكن إصلاحه فإنها باءت بالفشل لأنها اقتصرت فقط على تنظيم الباعة والسيارات و الحافلات وكانت تناسب ويوم الخميس. وقد كان من الضروري أن تنتهي هذه الإصلاحات بالفشل لان إعداد وتنظيم المجال لايقتصر فقط على الباعة والحافلات ، بل يقوم على تهيئة المجال بكل مكوناته وهياكله بخطة وبرمجة إصلاحية محكمة وخاضعة لمقاييس إعداد التراب. وهذا ما لم يستوعبه بعد المسؤولون الإداريون بالجماعة، وربما لن يستوعبوه في غياب المحاسبة و الرقابة والمساءلة السياسية والإدارية للمسؤولين في وظائفهم العامة إن النهوض بالبنية التحتية بالمنطقة رهين بالكفاءة بشكل واسع، و رهين بوضع آليات لمساءلة والحد من الروتين وتطبيق مبدأ الشفافية في المعاملات والحد من مظاهر الفساد المالي والإداري

بقلم حسن غديدو

تعليقات