اختطاف … ثم قتل

فريق التحرير

 

يوسف بخوتة

اختطف الجمعة الماضية صبي لم يكمل عامه الثاني من منزل عائلته بمنطقة بوردة التابعة لجماعة فناسة باب الحيط. حيث اختفى عن الأنظار في رمشة عين كما يقول بعض السكان. ليتعبأ بعد ذلك الدوار للبحث عنه لكن دون جدوى. ليتم إبلاغ السلطة بخبر اختفاء الطفل. وبعد يومين وجد ميتا في منطقة خلاء بعيدة عن الدوار بأكثر من كيلومترين. ليبدأ البحث عن الجاني. حيث أخذت بصمات الدوار بأكمله، وكذا بطائقهم الوطنية، فيما احتفظ بأحد المنحرفين رهن الاعتقال لكونه المشتبه الرئيسي في القضية. حيث صرحت خالة الطفل المختفي أنها تركته (خوفا) أمام الباب، حين كان ذاك المنحرف يهم بالاقتراب منهما، حيث كانا يلعبان. إذ يصرح أهل الدوار بأن الكل كان يهاب هذا المنحرف. فبعد ذلك باشر أهل الدوار مباشرة بعد تصريح الطفلة. إلى الذهاب إلى منزل المنحرف. حيث فتح لهم جميع الأبواب مدعيا أنه لا يعرف. إلاّ باب واحد أبى أن يفتحه. حيث تراجع السكان خوفا على حياتهم من هذا المنحرف. لكن بعد هذا الحدث بيومين تم العثور على الصبي مقتولا. ومشوها- حيث خرجت عيناه من جحرهما من جراء الخنق- ولا يستبعد أهل الدوار بأنه تعرض لاعتداء جنسي (الاغتصاب). يقول أحد ممن عاشوا الحدث. وقد حضرت يوم الاثنين الشرطة العلمية المختصة بالتحريات في الجرائم إلى عين المكان لتحقق في الحادث. حيث تم نقل الضحية إلى التشريح لمعاينة أسباب الوفاة. وبصمات أبناء الدوار وبطائقهم الوطنية. وبعد انتشار خبر الاختطاف تعددت الرواية والإشاعات، حيث جردوا جميع التكهنات المتعلقة بالأحداث كهذه. فهناك من قال انه تم قتله واقتلعت أحشاءه، مما كان قد يحطنا أمام عصابة محترفة، ولما لا منظمة دولية لسرقة والاتجار في الأعضاء البشرية. وهناك من قال بأنه اختطف ليستعمل فيما يسمى بمافيا التنقيب على الكنوز التي تنشط كثيرا في المنطقة. وهناك من رجح الاعتداء الجنسي. نحمد الله لأن الأمور كانت مجرد فعل شنيع من منحرف، وليس أمام عصابات كانت ستطرح العديد من الأسئلة تحتاج للعديد من الأيام. لنخرج بالعديد من الأجوبة. وأننا ندين من موقعنا هذا الفعل الإجرامي ونطالب من العدالة أن تأخذ حق هذه العائلة المكلومة.