أشجان مغترب

فريق التحرير

إلى أخ لم تلده أمي صان العهد وحفظ الود عندما انفض الخلان من حولي ونفضوا أيديهم من عهود مودتي.

غيري على بعد الحبيب تعودا     وسواي في دين المحبة ألحدا

أضــحى خليلي بالمودة كافرا     وذكرت وده في المسا متهجدا

يارب يوم ذقت من كاس الهوى     وجرى النسيب على اللسان فعربدا

أشكو هياما قد تغلغل في الحشا     فتعودني الشكوى يرجعها الصدى

حال الزمان بعهدكم وربوعكم     فاذا رياض الأنس تلبس أسودا

واذا مغانينا الجميلة أقفرت     و الوصل باك و السرور تبددا

وترى الجفون تلمست سبل الكرى     ورأيتني مضنى الجفون مسهدا

فأبحت بعد البين حرمة مدمع     كالورد في الاصباح بلله الندى

جار الثريا إن يكن فرشي الثرى     فضياؤكم زاد الفؤاد توقدا

وإذا بزغت بمجلس جافى الهنا     فاض الهناء على جليسك سرمدا

شيدت قصرا للوفا وأقمت عر     شا للمروءة صرت فوقه سيدا

وملكت من كل الخلال حميدها     فسرى مديحك في الورى و ترددا

فاسمح بوصلك لاتجدد لوعتي      أو جد بوعد في لقاك مجددا