مشادات كلامية خيمت على دورة فبراير للمجلس القروي لفناسة باب الحيط

فريق التحرير

   شهدت قاعة الاجتماعات بجماعة فناسة باب الحيط يومه الإثنين 24 فبراير الجاري ابتداء من الساعة العاشرة صباحا غضب الساكنة وأعضاء المعارضة على رئيس المجلس القروي خلال انعقاد دورة فبراير لسنة 2014 الأولى، واحتدم المشكل فيما يخص عدم إدراج بعض النقاط تقدمت بها المعارضة كنقط في جدول أعمال الدورة بعدما كانوا تقدموا بملتمس لإدراجها ففوجؤا بعدم إدراجها لأسباب يعرفها الجميع. إد يعد اسهتارا من لدن الرئيس اتجاه أعضاء المعارضة واستهتارا بعموم المواطنين كان قد استبشر ساكنة جماعة فناسة باب الحيط خير برحيل رئيسها المقال الدي كان سجله حافلا بملفات الفساد، وكانت تتمنى التطلع إلى حال ومستقبل أفضلين في ظل النسخة الثانية للمجلس الجماعي الحالي.
   لكن وللأسف تذهب الرياح بمالا تشتهيه الساكنة، لكون الفساد نفسه امتد إلى تسير الشأن المحلي بجميع عناصره ومكوناته يبقى السؤال إذن هل ستتدخل الجهات المعنية لفتح تحقيق شامل لمحاربة و مواجهة الفساد الذي عشش طويلا في هذه الجماعة التي تعاني الإقصاء والتهميش؟ في انتظار ذلك نضرب لكم موعدا مع مجموعة من الخروقات التي عرفتها الجماعة وتعرفها الآن حتى نجيب على السؤال من المسؤول عن هذا التسيب و الفساد؟ و من له مصلحة في استمراره؟