هل سيفوز الرئيس بوتفليقة بالولاية الرابعة؟

علي عبيد

  

1045153_10200239591218049_809360195_n

“سأترشح للولاية الرابعة أيها الشعب العظيم.. فلا تتركوني وحيدا بعد أن قدت الجزائر إلى القمة”. هكذا يقول الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للشعب الجزائري بعد أن دفعته أمريكا ليتمسك بكرسي الحكم في الجزائر. وبالتالي فإنه في الإنتخابات المقررة في أبريل 2014. سيكون خاضرا ولا ريب، لكن هل سيفوز أم لا؟
   ولأن الثورة العربية التي كانت في أولها تسمى بالربيع العربي. أصبحت الآن تسمى بالخريف الغربي.. تحكمت فيها أمريكا التي نرى. فصنعت لها سبيلا يأخذها اإى حيث الهاوية. ها هو الرئيس الجزائري الذي لا حول له ولا قوة يستمر في وقفا بشق الأنفس على جماجم المليون شهيد . وهنا فقد أصبحت هذه المقبرة الشريفة مقبرة يتبول عليها أمثال بوتفليقة. 77 سنة ومع ذلك ما زال يسعى لأن يخدم شعبه.. لأن يقف في وجه المغرب.. لأن يتهرب من ملاك الموت، قصد أن يعمل صالحا .. الله الله. إنها الولاية الرابعة.
   ولقد التقيته حين زرت الجزائر قبل سنوات خلت. فرأيت ملك الموت يداعبه. لا أعرف كيف سيأخذ الجزائر صوب التقدم؟ ولكن أبريل المقبل سيذكركم بي. لن يفوز في الإنتخابات المقبلة. وذلك لأن أمريكا وأخواتها تخطط لأن تظهر لنا على أن الأنظمة العربية هي أنظمة ديموقراطية. وبالتالي سيحتفل الشعب الجزائري بفوز رئيس آخر ظنا منها أن ديموقراطية العلمانية هي التي جعلته يفوز بدل ديكتاتورية الإسلام.
   بوتفليقة هالك لا محالة. ولكن اللعبة السياسة ستقول كلمتها. وسيستقبل الشعب العربي خبر سقوط بوتفليقة. كفى يا أمريكا من صنع التاريخ العربي.. دعي العالم العربي يصنع أمة إسلامية كما أراد لها الله أن تكون. وبالتالي فإن بوتفليقة قد أُدخل معركة يعلم هو نفسه أنه خاسر لا محالة.. هنيئا لك يا بلد المليون شهيد.. برحيل بوتفليقة. ونصيحتي لك أن تقولي لأبنائك: (شَدُّوا صْكعْكُمْ لاَ يْجِيكُمْ أصْكَع ُ منُّو). وما على الرسول إلا البلاغ.