نور ،،، يا حكي شهريار

فريق التحرير

 

قصيدة نثرية طويلة ،،،

  

أينما رحلتِ

أنا الراحل خلف أهدابك

نجمة الشمال في سطعها

من يواريك عن زرقاء عيني الثالثة  ،،، ؟؟؟

 

قلتُ بالماسة

المحجوبة عني ،،،

قلتُ بالشاعرة بين فكري ،،،

قلتُ بالقابضة على خافقي ،،،

 

فمن أنتَ ،،، ؟؟؟

 

أنا المحجوب

و كلانا حبيس ضلعين ،،،

على صحراء عطشي

يسكبني باخوسُ

خمرة من دُنِّ عشقي ،،،

                                           ينثرني رذاذا ينعشني

كما الطل على وجنة وردي

 حتى أحيى

مزنا لسقياك ،،،

 

تناثري

تغنجي

و تبعثري،،،

على مرمى وحدتي

حمال انكسار البلور أنا ،،،

لا تـُتعبي الضلع المكسور بقفصي

فحارسه خافق يهواك ،،،

رقيق صوب نجواك،،،

تتعبه تضاريس البيْن ،،،

من رقته توشح وسامة  ،،،

فلا ألوانٌ

 ولا زينةٌ

وما الأصباغ إلا خيتعور عين ٍ ،،،

 

قالت ،،،

 

أنا من همستْ لهواك ،،،

سألون ثغري

 أضمخ فجري

 أنزوي في محرابكَ

حتى يؤوب ربيع ألوانك

 لأنني عطر مشاعرك ،،،

 

سُمع الصدى بالقول ،،،

بدونكِ

هو التائه في متاهتك

تعبقْ أيها المحجوبُ

وفوحان قواريك حروف

تنمات لها الدروبُ ،،،

تنغمس في يمها الصروف ،،،

قريبة إن فجرتَ لوعتها

و بعيدة إن كسرتَ مجاديفها ،،،

فكن بالقرب

أيها الوروار الطروبُ ،،،

 

قال ،،،

 

أنت مواويل ليلي و حبوري ،،،

  يمامتي دون طوق ،،،

وحدك المسكونة بومقي ،،،

المكسوة بشغفي ،،،

قطر الحرف

 توضأ بزلال عرفانك ،،،

توسد نمارق إلهامك

فوحدك الجاذبية

يا سمْراءْ ،،،

 يا لؤلؤة بسطعها

قدحت زناد الأهواءْ   ،،،

 

على قارعة وحدتي

أنسجك حورية اشتياقي

و لوعة حرماني ،،،

أراك عشتار فراغي

و نفرتيتي صقيع فراشي ،،،

أنت دجلتي

و أنا فراتك الوسيم ،،،

لقلبك أضخ زلالي

و من عذبك

أبلل لهفتي ،،،

على ضفتيك

أنثر خلجاتي

و من تفاحتيك

أقضم شبقي ،،،

 

تعبتُ

و التعب قلقي ،،،

سهرتُ

و السهر مُرهقي ،،،

فقد أيوب صبره

جزه الوصل

و أرهقه النوى ،،،

 

استحضرك أمنيتي

حتى أجوب تضاريسك

   أفك طلاسم وشمك

و أشق هرم بيدائك

لأنام في حضن أماسيك ،،،