الله يا زمن (شذارة)

فريق التحرير

 

 

  فعلا نحن نعيش في زمن أصبح الشك فيه يطغى على كل شيء.. نشك حتى في خيالنا.. خيال نكتب منه.. خيال يتبعنا.. خيال يأخذنا إلى مشنقة وسط ساحة عربية. نموت، نقتل، نذبَّح، نرمى في مزبلة التاريخ.. هنا نكون أمام زمن لم نعرف من نحن فيه.. نلتقي بصوت عابر يعرفنا ولا نعرفه. وحين نعرفه يتنكر لنا. الله يا زمن.

  الله يازمن.. قوتنا تكمن في اللاضعف، والضعف هواء طلق لكل مسجون لأناه الضائعة. صدق الحديث يظهر قبل غروب الشمس، والسماء صافية حين تنتهي الحكاية أو لا تنتهي.. المهم أن قوة الشخصية لا يجب أن تتغير، عُرفت أم لم تُعرف. وعَرفت أم لم تعرف. فأنت دوما في طي النسيان.. إلا في ذاكرتك أنت. وفي قلبك وحدك يمكنك أن تموت أو لا تموت..

  اتخذ قرار الرحيل قبل أن تموت مشنوقا في رحاب العرب؛ لأنك أردت أن تكون ذاك العربي الذي تهتز لذكر اسمه أعواد المنابر يوم الجمعة.. هكذا إذن.. لا شيء يتغير حين لا يقودنا الشك.. الله .. الله .. الله يا زمن .. الله يا ز….

تعليقات