على ضوء شمعة حزينة (خاطرة)

فريق التحرير

 

  تمر اللحظات وكأنها أيام، تمر وكأنها أشهر، إنها اللحظات التي أعجز فيها عن التفكير، عن النطق، عن الحركة، كل ما هو مأسوي ومؤسف يخطر ببالي، وكأنها اتفقت لترديني قتيلة، وهل أنا كذلك؟

  نعم مكبل تفكيري، مقيدة أيادي، من يفك أغلالي وأصفادي؟ أنتظر، وأنتظر بفارغ الصبر، ولا من منقذ، ولا من يتجرأ حتى؟

  كم أكره الانتظار، دقيقة أخالها ساعة، ساعة يخيل إلي أنها مئات بل آلاف السنين.

  أغوص بتفكيري إلى أعماق وجداني علني  أجد حلا لمشكلتي، حلا لكربتي.

  ولكن… قبل أن أجد الحل، علي أن أعرف السبب، السبب في حزني وآلامي… (أضحك ثم أضحك)

  إنها جروحي متراكمة لسنوات عدة، منذ صغري  وأنا أعيش أو يخيل إليّ أني أعيش الحزن والألم والمعاناة، سؤال يفرض نفسه بقوة: هل كتب عليّ الشقاء والألم طيلة حياتي؟

عفوا، اعذروني

  ربما وجدت الحل، بل إني وجدته، فالمنقذ ليس إلّا (أنا)، يقولون إنها كلمة تحمل في طياتها وثناياها الأنانية والنرجسية، لكنها بالنسبة لي تحمل الأمل في إيجاد مخرج لمأزقي، مأزق دام سنوات وسنوات، مأزق ترك أثرا غائرا لن يمحى بسهولة، ومع ذلك وجبت المحاولة من أجل التخلص من هذا الحزن الجاثم على قلبي..

  أريدها حياة بسيطة في ظاهرها، سعيدة في جوهرها، فأنا وبكل بساطة مؤمنة بالنسبية في كل شيء، أرضى بالقليل، فهل من منقذ؟

                        على ضوء شمعة حزينة

                                   مرنيسة 19يناير2013   

   بقلم ل. ع