واقع منطقة مرنيسة

فريق التحرير

 في هذا المقال ستحاول تشخيس الواقع الذي تعرفه منطقة مرنيسة, الواقع الذي ينتظر تغييرالتهميش الذي تعاني منه المنطقة, حيث لم تستطع منطقة مرنيسة فك لغز التهميش والفقر والبطالة وغيرها من الظواهر السلبية… بل استمر إهمالها حتى بعد الاستقلال ولازالت إلى حد الان تعاني من هذا الوضع, مما أدى بالكثير من الأسر إلى الهجرة نحو المدن, للبحث عن ظروف أحسن للعيش لان المنطقة لا تتوفر على الحاجيات الضرورية للعيش مثل الكهرباء الذي لم يتم تعميمه في المنطقة إلى حد ألان بالاظافة إلى المشاكل الأخرى, فكيف لمنطقة كهذه بارتفاع كثافتها السكانية لم تحتوي إلا على مستوصف واحد بالمركز ولم يشمل جميع الخدمات بالاظافة إلى بعض المستوصفات الموجودة بتراب جماعة تمضيت والتي هي تعرف كذلك نقصا في كل التجهيزات إذ لم نقل تنعدم فيها  ووجود مستوصف بجماعة فناسة باب الحيط الذي تم إنشائه هذه السنة  وهو بدوره لا يختلف وضعه عن غيره من المستوصفات الأخرى المتواجدة بالمنطقة. فهذا القطاع الحيوي الذي يجب أن يحظى باهتمام كبير نجده يعاني من مجموعة من الاكراهات أو بالأحرى فهو مهمش مادمنا نتحدث عن التهميش وليس هذا ما تعرفه المنطقة وفقط, بل حتى القطاعات الأخرى تعاني أكثر من ذلك,  حيث نجد المنطقة تعرف ضعف وهشاشة البنيات التحتية  مع ارتفاع البطالة, والتعليم بالمنطقة بدوره مهمش وهوما يلاحظ رغم إنشاء مجموعة من المدارس فهي تبقى تعرف هشاشة لا على مستوى البنيات التحتية وكذا  النقص في الحجرات الدراسية بهذه المؤسسات مما يؤدي إلى الاكتضاض داخل الاقسام, وهذا يؤثر سلبا على مردودية التلميذ, بالاطافة إلى النقص في الأطر  الإدارية والتربوية, والأكثر من ذلك نجد بعض المدارس وخصوصا الابتدائية التي توجد في المناطق التابعة لبلدية مرنيسة  لاتحتوي على ادني الشروط الصحية للتمرس والتي يمكن تشبيبها “بخم الدجاج” إن صح التعبيرمبالغةً نظرا لما تعرفه من إهمال بسبب غياب الساهرين على النظافة والعناية والإصلاح, وخصوصا أننا نجد بعض المدارس لم تطرأ عليها أي إصلاحات  منذ إنشائها  وهذا ما يؤدي إلى تدني المستوي التعليمي بالمنطقة وبالتالي يفرز لنا  ظاهرة الهدر المدرسي, وهذا تعرفة المنطقة الأن. وما دمنا نعرف ان منطقة مرنيسة فلاحية فهي  تعتمد على الأنشطة الفلاحية المعاشية بكل أنواعها من اجل اكتساب القوت اليومي, حيث يطغى الطابع التقليدي على الإنتاج الزراعي في هذه المنطقة  عن طريق سيادة العمل العائلي, وبالتالي يمكن القول ان اغلب الآسر بالمنطقة يعانون من الفقر لان الأنشطة الفلاحية التي يعتمدون عليها أصبحت لاتلبي لهم الاكتفاء الذاتي و هذا ما يؤدي بأفرادها  إلى الخروج منها للبحث عن العمل, وغالبا ما يلجأ ون  إلى مناطق كتامة التي يسود فيها العمل الموسمي, من اجل توفير الحاجيات الضرورية للعيش, وهذا ناتج عن عدم وجود فرص الشغل بالمنطقة وإجمالا فإن منطقة مرنيسة تعيش تحت نيران التهميش, وهذا الواقع يؤلم الجميع, لكن من المسؤول عن هذا الوضع؟ وهذا الوضع من ينتظر؟ لقد طال انتظاره وسئم الكل منه, ولم يجد من ينقذه, لان المنطقة كلها في سبات عميق, لذا يجب أن تستيقظ من هذا السبات وان تقول كلمتها في تنمية المنطقة