يوم المدرسة

فريق التحرير

كمال ناده

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا تزال ذكريات يومي الأول بالمدرسة حاضرة في ذهني و قوية الحضور مترسخة بمشاعرها المختلفة و المتناقضة

اذكر أنني توجهت الى مدرستي ذلك اليوم و كان قوة تقتلعني من عالمي المألوف اقتلاعا لتلقي بي في عالم جديد اجهله تماما كل الجهل

سرت نحو المدرسة و يد تمسك بي بكل حزم لا املك إزاءها إلا الطاعة و الانقياد

و ما أكاد أصل الى حجرة الدرس و أخطو فيها خطوة واحدة حتى أجد نفسي امام صفوف من المقاعد يجلس عليها بنون و بنات و بينها مقعد فارغ لانه كان ينتظرني

و لا يمضي وقت طويل حتى يدخل المعلم فنقف له وقوف الاحترام ثم ما يلبث إن يطلب منا الجلوس و الانتباه ليبدأ الدرس

 

 

كمال ناده