الرئيسية - الخضر التهامي الورياشي

الخضر التهامي الورياشي

فريدة بالحسيمة.. الله يسامح لينا

عن نفسي لم أكتسب هذه الفضيلة، بل على العكس ازدادَ نقمتي وغيظي على القناة، وألومُ زوجتي وأبنائي الصغار، الذين يتابعون هذا المسلسل التافهَ! لكن، ما أثرُ الأطرش في الزفَّةِ؟.. وزفَّةُ المسلسل أقوى من كل عقل وحكمةٍ، وبخاصَّةٍ أنَّ شغل شاغل “فريدة”، و”سحر”، و”يَمَن” و”وليد”، وباقي البطلات والأبطال، هو الحب.. والدسائس.. …

أكمل القراءة »

حليبُ آخرِ العُمْر (أقصوصة)

  الغرفةُ التي قضى فيها نصفَ عُمْره أو قليلاً، والتي هي ملاذٌ لأحلامه وأشواقه، ومرتعٌ لصبْوتِه وجنونه، وحَضانةٌ لذريته، تتبدَّى له اليوم أشبه بغرفة مومياء، وهو فيها كأنه جثَّةٌ محنطة، لكنها ترسل أنفاساً.. أنْفاساً مجهدةً…! ها هو مُمدَّدٌ فوق سريره القديم، يكادُ يتقلَّبُ عليه بصعوبةٍ، تئنُّ الشراشفُ بأنَّاته، وتزفر الوسادةُ …

أكمل القراءة »

وعْيُنا وأدَبُنا

(ورقة في إطار الندوة الفكرية “الثقافة والحضارة” من تنظيم لقاء الناظور لبناء الحضارة)      ما كلَّفني به شبابُ هذا اللقاء، الذين نظموا – بحماسهم وحيويتهم وأهدافهم – هذه الندوة، التي تزخرُ بأسماء أساتذة ومهتمين، كلُّ واحدٍ منهم مختصٌّ في ميدانه، ليس سهْلاً، ولا يُمْكنُ الإحاطة به في لقاءٍ واحدٍ، …

أكمل القراءة »

“مارسيل خليفة” وستُّ بنات!

جرت العادة السيئةُ أن يتولى الأمورَ الكبيرةَ سفهاءُ القوم، وأن يستأثر هؤلاء بالأموال والنفقات والسهرات والحفلات والمهرجانات، وأن يفسدوا فيها، ويقضوا شهواتهم وشهوات غيرهم، ولهم فيها مآرب أخرى تخُصُّهم وحدهم. وكأنه حُكْمٌ لا رادَّ له، ولا نقضَ، أن يجعل المسؤولون الكبار من يفسدون في الوطن، ويشيعون الفاحشة والرذيلة، ويقومون بكل …

أكمل القراءة »

مدينةُ الأعراب واللئام

ابْتُليت مدينتُنا برجالٍ مستعدون أن يبيعوا آباءهم وإخوانهم من أجل مصالحهم. مستعدون أن يقفوا مع الغرباء ضد الأقرباء. مستعدون أن يزيِّنوا الباطل ويُشينوا الحق. مستعدون أن يحْملوا الصليب، ويرفعوه فوق المآذن، ثم يصيحون: (الله أكبر)! مستعدون أن يقلبوا الموازين، ويطمسوا الحقائق، وينشروا الأكاذيب والأضاليل. مستعدون أن يذبحوا المدينة من الوريد …

أكمل القراءة »

“عبد الكريم هرواش” أديبٌ من الناظور

مثل ما تصوَّرْتُه في خلَدي من قبلُ وجدْتُه كذلك في كتاباته من بَعْدُ. وكما أخذتُ عنه فكرةً سابقَةً تجسَّدتْ لي هذه الفكرةُ في قِصَصِه. ولم أفاجأ أدنى مفاجأة وأنا أقرأُ كتابيْهِ (الأشقياء) و(الموت في العالم الآخر)، وإنَّما قرأتُهما بهدوءٍ واطمئنان، وبعفْوٍ من الابتسام عند نهاية بعض قصص المجموعتيْنِ. والذي تصوَّرتُه …

أكمل القراءة »