الرئيسية - الخضر التهامي الورياشي

الخضر التهامي الورياشي

“عبد الكريم هرواش” أديبٌ من الناظور

مثل ما تصوَّرْتُه في خلَدي من قبلُ وجدْتُه كذلك في كتاباته من بَعْدُ. وكما أخذتُ عنه فكرةً سابقَةً تجسَّدتْ لي هذه الفكرةُ في قِصَصِه. ولم أفاجأ أدنى مفاجأة وأنا أقرأُ كتابيْهِ (الأشقياء) و(الموت في العالم الآخر)، وإنَّما قرأتُهما بهدوءٍ واطمئنان، وبعفْوٍ من الابتسام عند نهاية بعض قصص المجموعتيْنِ. والذي تصوَّرتُه …

أكمل القراءة »

كاظم “الساقط”

منذُ أن أَلْفيْتُهُ سادَ ساحة الغناء والطرب والتَّرف والتلحين والحُكْم على المواهب، ولقَّبه من لقَّبَه بالقيصر، ويغنّْي قصائد “نزار قباني” على نفس الوزن واللحن والإيقاع والصوت والصورة، واتخذ قراره أن لا يمنح ألْحانه لغيره، ويحتفظ بها لنفسه فقط، يؤديها وكأنه يؤدي ألحان السماء، وهو وحده المُنْشِدُ الساحرُ لهذه الألحان، والعذارى …

أكمل القراءة »

فراشٌ وحيدٌ لامرأتين

لا يهنأ للمرأة العيشُ مع أمِّ الرجل وأخواتِه، وبالأحرى أن يهنأ لها عيشٌ مع ضُرَّةٍ! إنها تلْقى عنتاً كبيراً في العيش مع نساءٍ يُقاسمْنَها الطعامَ والمَسْكنَ والأعياد والحفلات والمناسبات، أما إذا قاسمتْها امرأةٌ أخرى الزوج نفسَه فإنَّ كل عفاريت الدنيا والآخرة تركبُ نفْسَها، وتجعلُها تتحالفُ مع الشيطان، وتكيدُ لِضُرَّتها ولزوجها …

أكمل القراءة »

ما لمْ يسمحْ به الوقتُ كي أقوله في مؤتمر الرواية والعوالم المضطربة

في عالمنا العربيِّ، نشهدُ نوْعاً من قراءة الرواية، أتجرَّأ، وأطلق عليه القراءة الجمعية أو الجماعية للرواية، بمعنى أنَّ هناك أنواعاً من الروايات تعرفُ إقبالاً واضحاً من القراء، ويتهافتُ عليها القراء، وكأنهم مشتركون في نفس العملية والهدف، وذلك بسبب الدعاية والإعلان، وبفضل ذكاء أصحابها في نشرها وتسويقِها، أو علاقاتهم مع أصحاب …

أكمل القراءة »

المساواة في الميراث

لقد حللْنا كلَّ مشاكِلِنا، وانتشر العدْلُ والإنصافُ والكرامة والحرية، ولم يعد بيننا فقيرٌ ولا مظلومٌ ولا جاهلُ ولا مجرمٌ ولا ذو حاجة… كلُّ شيء بخيرٍ، والناسُ كأنهم ملائكةٌ يخْطرون في الجنة، حتى أننا لا نجد فرقاً بين أحدٍ! الصحة تاج فوق رؤوس الجميع. وفي داخل هذه الرؤوس كنوزٌ من العلم …

أكمل القراءة »

كلام عن ظاهرة التكريم

قرأتُ مقال صديقي الشاعر (الغاضب) “علي أزحاف”، وفي إمكان القارئ أن يُرْجِعَ الغضبَ إلى المقال أو إلى صاحب المقال، أو إلى كليهما معاً.. والغضبُ هو سمةُ عصْرِنا جميعاً، ويكاد يكون العنصر المشترك بين أبناء هذا الزمن، وهذا الوطن! وسبب غضب صديقنا “علي” أنه رأى أنَّ الشعْرَ ذُلَّ وأهين، وقد عدَّدَ …

أكمل القراءة »