الرئيسية - الخضر التهامي الورياشي

الخضر التهامي الورياشي

السنة الأمازيغية عيدٌ وفأْلٌ

2969 رقْمٌ كبيرٌ في تاريخ القوْمياتِ، لا يمْحوه الزمنُ وإنْ خذله المكانُ! 2969 تقويمٌ زمنيٌّ ضفرتْه سنون عدداً من عُمْرِ شعْبٍ عريقٍ، عرفَ مُختلفَ الشعوبِ، وأنكرتْهُ بعضُ الشعوب! 2969 عامٌ جديدٌ من أعوام الإنسان الأمازيغي. والأمازيغي يعني الإنسانَ الحرَّ، ومن كانت صفتُهُ الحريَّةُ جديرٌ به أن يكون له عيدٌ، بل …

أكمل القراءة »

هل إخطأت المرأة؟

لعلَّ صورةَ البرلمانية المغربية، من حزب العدالة والتنمية، وهي تظهر فيها باسطةً ذراعيْها، وكأنها ترْغبُ أن تطيرَ، أو أنها عادت من الطيرانِ، وأرادت أن تثبتَ قدميْها على الأرض؛ فهي ليست وليَّةً من أولياء الله، أو (قُطْبَةً) من أقطاب الصوفية؛ هي امرأة – كسائر النساء – تعشق الحياة الحلوةَ، والحياةُ الحلوة …

أكمل القراءة »

على هامش المعرض الجهوي للكتاب.. على الأقل احترموا الثقافة والمعرفة

طيلةَ أسبوعٍ كاملٍ وأنا حاضرٌ في المعرض الجهوي للكتاب، الذي نظمته – مشكورةً – المديرية الجهوية لجهة الشرق ـ قطاع الثقافة، التابعة لوزارة الثقافة. وخلال هذا الأسبوع بعْتُ كُتُباً، واشتريت كُتُباً، ومُنحت لي كتبٌ، وتابعْتُ توقيعاتِ كتبٍ، إضافةً إلى ما رأيتُ من كتب معروضةٍ، وأول ملاحظةٍ عن هذه الكتب أنَّ …

أكمل القراءة »

توريا وقاص تبتسم في وجه قرائها

في سيرته الذاتية (الرحيل) يحكي “العربي باطما” عن مُعلِّمٍ للرياضة «أحبَّهُ الكلُّ، لأنه كان بشوشاً وصاحب نكتة…» ويذكُرُ “باطما” أنَّ هذا المعلِّمَ كان يأخذُهم إلى الخلاء، ثم يجلسون بشكل دائريٍّ، ويقومُ أحدُهم ويلُفُّ راكضاً حول الدائرة، ويضع طاقيتَه وراء أَيِّ تلميذٍ من اختياره، على غفلةٍ منه، فإذا اكتشف هذا التلميذُ …

أكمل القراءة »

هامش على افتتاحية “صلاح بوسريف”

يا سيد “صلاح بوسريف”، ليس المشكل في اللغة، ولا في تسمية المؤسسات، ولا في الألواح الإشهارية… المشكل في الوجود نفسه.. وجودنا العربي ذاته؛ ما قيمتُه، ما وزنه، ما محلُّه من الإعراب بين الأمم؟ والغربةُ التي تشكو منها في بلادنا، ليست غربة اختيارية، وإنما هي غربة إجبارية، فرضها علينا نظامُ العالم …

أكمل القراءة »

أبي في القُفَّةِ (أقصوصة)

  تعوَّدْتُ أنْ أرى أبي يعودُ، كلَّ مساءٍ، من الأرض المترامية أطرافها حولنا، قد هدَّهُ التعب، واتسخت ثيابُه وأطرافُه بالعرق والتراب والطين وبَرازِ الحيوانات… يرْكَنُ عُدَّةَ شُغْلِهِ في زاوية من المنزل، يغيبُ دقائق يغتسلُ فيها. وبعد أن يُصلِّيَ فرائضَه، يتمدَّدُ فوق فراشٍ بالٍ، يشربُ الشَّايَ، يقلب قنوات تلفاز لا يجأرُ …

أكمل القراءة »