القصة

نزيفُ الذاكرة (قصة قصيرة)

سفيان البراق   تطولُ الطريقُ كطولِ الموت الممتد إلى الأعناق، الرابض في القلوب، يحيلُ الدمُ ماءً والعروقُ مجاري “الواد الحار”، والنطفة التي أخرجتك لعنةً من السماء. وحدك تسيرُ والذاكرةُ تنزف، تسيرُ مترنِّحاً لا تدري متى ابتدأ طريقك، ومتى سينتهي. أنا هنا أسيرُ بخطواتٍ عرجاء وهي هناك تغسلُ أقدام النَّازحين، وتستقبلُ …

أكمل القراءة »

رصيف الحرية المحجب (قصة قصيرة)

جواد الخرازي الرصيف رب عمل العاطلات؛ نساء وفتيات حالمات، في رصيف المدينة المجهولة لا تنمو الأشجار بل المقاهي، وعلى شمالها وعلى يمينها الملاهي والحانات والأغاني، حيث صوت “ميمون الأنجلو مغربي” يغرد في الهواء الطلق: اسقني يا ساقي وعمر لي الكأس.. حيث ترقص الأشجار حتى تتساقط الأماني، ويتعب الإسمنت من صخب …

أكمل القراءة »

على متن حياة ميؤوس منها

جواد الخرازي   نسيم هواء بارد، يجتاح أقاليم الجسد المخدر بشتى أنواع الموبقات، صوت ضفدع ينط في الأوحال بعد نفاذ مخزون الصبر، حيثان تمشط أعماق البحار من الثروات، سيارة في كل مكان، شخص يجلس في رأس التل ينظر إلى فاتح فبراير، طفل صغير يحاول اللعب بكرة حجر، ضوء أحمر ينبعث …

أكمل القراءة »

إنتحار مؤجل إلى حين…

على رصيف الحلم يقف تائه يراقب من بعيد، يحتسي قهوة مرة كل صباح و سجارة دخانها يخنق الأنفاس، يحاول التعريف بنفسه أمام العابرين خلف زنزانته الانفرادية، حيث يقيم منذ سنوات الطفولة المغتصبة بعدما فكر انه خلق للحب و من أجل الحب، فاتهم بارتكابه جريمة صدق الإحساس. و يوم مثوله أمام …

أكمل القراءة »

كيف يكونُ الحبُّ بعد موتِ الحبيبة؟

سفيان البراق الحياةُ طيفٌ يتمرسُ وراء التمنِّي، فالتمني يكون دائماً في ارتباط بالمستقبل، والأماني هي التي تمنحنا جرعة كبيرة للمُضي قدُما في الحياة مهما كلَّفنا الثمن. في مكانٍ من هذا العالم، كانت هناك فتاة وشاب في مُقتبلِ العمر، عاشا قِصةَ حبٍّ جميلة لمدة سبعِ سنوات، كل يوم يصبحُ حبلُ الحبِّ …

أكمل القراءة »

تائه في أرض بلا مكياج

 جواد الخرازي ها هو الليل يضاجع المدينة من مختلف منافذها ومداخلها معلنا على الوافدين ليلة تعيسة بئيسة ومصير دامس، وها هو التائه، التعيس، الشقي… كعادته عائدا إلى المدينة بجسمه النحيف ونظرته الثاقبة وعيونه السوداء وتشاؤمه الذي لا يمكن إلا يكون منطقيا ومعقولا ومبالغ فيه.  تكلم السفيه الذي يتولى قيادة سيارة …

أكمل القراءة »