الرئيسية - عمود القلم الأسود

عمود القلم الأسود

رسالة امرأة ملعونة

كمن تعاني من مس شيطاني، أجدني اليوم أهذي باسمك، بعدما ظننت أنني قد أبرمت صفقة مع النسيان، لأدرك أن ذاكرتي ليست أبدا بانتقائية، لذا، في كل مرة، أعجز عن إسكات صخبها الذي يصر على لفت انتباهي إلى أنني كنت وسأظل مقيدة بحبال غرامك.. ففي الحب، ليس هناك مجال لتوقيع اتفاقيات …

أكمل القراءة »

لماذا يموت الحب في أوطاننا؟

لماذا يموت الحب في أوطاننا؟ هكذا جاءني سؤالها وهي تشيع جنازة مشاعرها، الألم يعبث بملامحها بكل وقاحة، وآثار تجملها للقاء البارحة قبح محاسنها. الحب لم يصل بعد إلى وطننا، فلا تشيدي له مقبرة بجانب موتانا، كفكفي دموعكِ بمنديل الكرامة وتجلدي، فالمفقود لا يجوز الترحم أو البكاء عليه. هكذا أجبتها. فذات …

أكمل القراءة »

هل إخطأت المرأة؟

لعلَّ صورةَ البرلمانية المغربية، من حزب العدالة والتنمية، وهي تظهر فيها باسطةً ذراعيْها، وكأنها ترْغبُ أن تطيرَ، أو أنها عادت من الطيرانِ، وأرادت أن تثبتَ قدميْها على الأرض؛ فهي ليست وليَّةً من أولياء الله، أو (قُطْبَةً) من أقطاب الصوفية؛ هي امرأة – كسائر النساء – تعشق الحياة الحلوةَ، والحياةُ الحلوة …

أكمل القراءة »

عادت حليمة لعادتها القديمة

وكأننا في حالة حرب، فبعد هدنة قصيرة عرفتها المدرسة العمومية طيلة الأشهر التي مرت، عادت لنا الأقسام لتتكرع عليها تفاهاتها ووقحاتها وفضائحها المتتالية، بالأمس راج فيديو لأستاذ يتشاجر مع تلميذتين داخل القسم ويقلب عليهما الطاولة التي يجلسانها، لم نعرف حيثياث الشجار هذا ولا يمكننا ندخل في هذه المتاهات ونصدر أحكاما …

أكمل القراءة »

لم تمت بعد!

كابوس مزعج ذلك الذي ترجمته لنص، كنت قد شاهدته يقظا: في يوم مؤلم، نسيت جروحي تائهة تتقمص دور فرح تارة، ودور حزن تارة أخرى. جمعتُ قواي لعلني أحصل على دمع، بكى القلب دماً وجفت العين. شختُ يا أمي، لم أعد طفلك الصغير الذي كنتُ، لدرجة قضْمي شعيرات شاربي عندما أجتر …

أكمل القراءة »

آخر لقاء

شيء ما في داخلها جعلها تشعر بأن هذه آخر مرة ستقابله فيها في ذلك البيت الحقير البعيد عن الأنظار. بعدما اكتفى من العبث بجسدها الغض، نهض دون أن ينظر إليها، لم يعد يتكلم معها، إنه ببساطة يعاملها كعبدة دورها الوحيد هو الخضوع لرغباته ونزواته، لطالما أرادت إنهاء هذه العلاقة المحرمة …

أكمل القراءة »